خارج اسوار القلب 2

خارج اسوار القلب 2

قالتها وضحكت فبادلتها (دينا) الضحك وقالت وهما تدخلان للفيلا :
– كارثة كبيرة يابوسي, عاوزة منك بيج فيفر Big favor .

قادتها (بوسي) لغرفتها بالطابق العلوي للفيلا وهي تتساءل :
– شور يادوني.

ثم جلستا على مقعدين كبيرين في غرفتها مكملة :
– ها, واتس يور بيج فيفر What’s your big favor ؟

أخرجت (دينا) من حقيبتها الصور الخاصة بها وبـ (أدهم) وقالت :
– بما إنك أشطر ديزاينر شفتها عاوازكي تظبطي لي الصور دي.

التقطت منها الصور وتطلعت إليها ثم رفعت حاجبيها في دهشة متسائلة :
– ايه ده ؟ ده أدهم ؟ وايه اللي انت عاملاه مع تيام ده يامجنونة إنت؟

اقتربت منها (دينا) وهي تجيب :
– أيوة أدهم, هابقى احكي لك بعدين المهم عاوزاكي تظبطي الصور بحيث صور أدهم مع سارة أبقى أنا مكانها وصور تيام معايا يبقى أدهم مكانه, ها هتعرفي تعمليهم كويس ولا أدور لى على حد تاني؟

نظرت لها باستخفاف قائلة :
– ايه السؤال الاهبل ده ؟ طبعا أعرف, بس قبل مااعمل حاجة عاوزة اعرف التفاصيل.

تأففت (دينا) وهي تقول :
– طيب هاحكي لك وانت بتشتغلي لي عليهم.

قامت (بوسي) متجهة لمكتب في أحد أركان الغرفة لتعمل على تعديل الصور وقالت :
– طيب يلا, شكلك مستعجلة.

جلستا تثرثران أثناء تعديل الصور حتى انتهت المهمة فهتفت (بوسي) :
– يامجنونة يا دينا, كل ده عشان أدهم, ومين دي أصلا اللي تعمل لك قلق؟

أجابت (دينا) بحقد :
– حتى لو مفيش منها خوف, إنت عارفة إني مش باحب اسيب حاجة متعلقة او ممكن تعمل مشكلة بعدين, لازم أزيحها من طريقي بأي شكل.

تساءلت (بوسي) :
– طيب مش خايفة أدهم يعرف وتبقى مشكلة ؟

هزت كتفيها بلامبالاة وهي تجيب :
– وايه اللي هيعرفه؟ مااعتقدش انها ممكن تقوله ولا سهام حتى تفتح معاه موضوع زي ده, ده عاملهم فيلم رعب يابنتي في الشركة.

ثم ضحكت بسخرية, ثم أكملت بكره :
– أدهم ده بتاعي وبس واللي تفكر تقرب منه نهايتها على ايدي.

شعرت (بوسي) بنوع من القلق لكنها لم تعلق وتركت (دينا) تلملم أشياءها وترحل عائدة لمنزلها, بعد وصولها اتجهت من فورها لوالدتها وجلستا تشاهدان التعديلات التي قامت بها صديقتها على الصور لتتحول تماما لشكل مختلف أعجب والدتها للغاية حتى أنها واتتها فكرة جديدة تزج بـ (أدهم) نفسه بالأمر وتجبره على الزواج من ابنتها, فكرت بعرض الصور على والدة ووالد (أدهم) ليجبره والده على الزواج من ابنتها لكن الأفعى الصغيرة لم تعجبها الفكرة, لم تكن تريده مجبرا خاصة أنه سيكذب الأمر, كانت تريده مدلها بحبها عاشقا ذابلا يجري خلف تراب قدميها مقبلا, فصمتت والدتها على مضض وتركت لها محاولة جذبه إليها.
_________________________

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *