خارج اسوار القلب 2

خارج اسوار القلب 2

صمتت والدتها لثوان وهي تفكر في كلام ابنتها ثم سألتها :
– إنت متأكدة من الكلام ده يادونا ؟ هو فعلا معجب بيها وفي بينهم ريليشن شيب Relationship ولا من خيالك.

أكدت (دينا) بسرعة :
– نو مام أم ديفنتلي شور I’m definitely sure .

ازداد انعقاد حاجبي (ناريمان) وهي تفكر بالأمر في حين قالت (دينا) :
– بس أنا عندي فكرة تخليها تبعد عنه, وانسOnce إنها تتأكد من إن في حاجة بيني وبينه ومش مجرد خطوبة بس لازم تعرف إنها علاقة كاملة, هينزل من نظرها لأنها لوكال أصلا وكمان هتقف عند حدها وتعرف إنه مش بتاعها ده بتاعي أنا ماين Mine .

قالت كلمتها الأخيرة في مزيج من الطمع والغل فتطلعت لها والدتها بإعجاب وقالت :
– نايس يادونا, قولي لي فكرتك.

اقتربت بمقعدها من والدتها وهي تخبرها بفكرتها التي لمعت لها عينيها جشعا وإعجابا بذكاء ابنتها وخبثها ووافقتها أن تضعها حيز التنفيذ عندما يحين الوقت المناسب لها.
_____________________

وجاء يوم الحفل, كان يوما صاخبا في منزل (مصطفى) حرصت (دينا) أن يبدو كل شئ كاملا فاخرا, انتقت فستانا باذخا يظهر من جسدها الفاتن أكثر مما يخفي, بدون أكمام مفتوح الظهر ذو لون أحمر نا,ري أظهر بياض بشرتها النقية, ينسدل على جسدها في نعومة وتظهر منه ساقها اليمنى في إغراء زائد, وتركت بعض شعرها الطويل ينسدل على ظهرها الغض ورفعت بقيته ليغفو على جبهتها ووجنتيها في أنوثة, كانت في أبهى صورة, أرادت أن تكون الأجمل والأنثى الوحيدة في المكان, وبالفعل أدارت رؤوس كل الرجال حتى الأجانب وكبار السن, وعلى الرغم منه ولمجرد المجاملة لرجل يقدره ذهب (أدهم) مع عائلته, بدا وسيما للغاية في بذلة سوداء أنيقة, وذقنه غير الحليقة دوما تزيده خشونة ووسامة في أعين الفتيات, عندما دلفوا للمكان أقبلت (دينا) تتمايل حتى يخيل للناظر أنها ستسقط جانبا في أية لحظة تصحبها والدتها التي ارتدت فستانا كاشفا غير مناسب لسنها هي الأخرى, مدت يدها لـ (أدهم) فسلم عليها :
– إزي حضرتك ياطنط ؟

ثم تطلع لـ (دينا) بنوع من التقزز وبحث بعينيه سريعا عن (مصطفى) حتى وجده فقال :
– بعد إذنكم, هاروح أبارك لعمو مصطفى.

وتركهم وانصرف مسرعا كأن شياطين الأرض تطارده, أثار حنق (دينا) بالطبع وكادت تنفعل لولا أن شدت والدتها على يدها وهي ترحب بباقي أسرته وتصحبهم لطاولة مميزة في المكان, تركتها (دينا) ووقفت تطلع لـ (أدهم) الذي يقف مع والدها ويبتسم له ابتسامة صافية أحنقتها أكثر حتى شعرت بإصبع يمر على ظهرها العاري في جرأة فانتفضت وسمعت صوتا متخابثا يقول :
– دونا, بتفكري في ايه ؟ ماتحاوليش يابنتي.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *