مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل 11/14

مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل 11/14

اتسعت عينيها بدهشة وهي بتقول بصوت مبحوح من النوم:
حنين (بتفاجئ):
– الساعة واحدة؟! ازاي نمت كل الوقت ده؟!

قامت وهي بتفرك وشها، وقالت لنفسها وهي ماشية ناحية الحمّام:
– كل يوم مع “مذكرات عاشق” بيخليني أشتهي النوم كأنها بتسحبني لعالم تاني.

أخدت شاور خفيف، الميه كانت دافية بتصحي في روحها نشاط جديد، لبست الإسدال وهي ناوية تصلي وتبدأ يومها.
وقبل ما تدخل الأوضة تطمن على ريم، سمعت صوت الباب بيخبط.

وقفت لحظة، قلبها دق بخفة من المفاجأة، واتجهت بخطوات سريعة ناحية الباب.
فتحت الباب، وشافت سامح واقف مبتسم ابتسامة لطيفة، في وشه راحة وثقة.

سامح (بلطف):
– مساء الخير… آسف إني أزعجتكم.

حنين وقفت لحظة تايهة، مش مستوعبة سبب وجوده دلوقتي، بس بسرعة جمعت نفسها وردّت بلُطف:
حنين (بهدوء):
– إزعاج إيه؟ اتفضل يا سامح.

رفع سامح باقة ورد جميلة 🌸🌼🌹 كانت ريحتها مالية المكان، وقدمها لها بابتسامة هادية، وإيده التانية ماسكة هدية صغيرة ملفوفة بورق فضي أنيق.

سامح (بابتسامة):
– دي بسيطة كده… ليكي، ودي كمان لحسام وريم.

وبالصدفة، في اللحظة دي دخل حسام من باب الشقة، ملامحه فيها تعب اليوم لكن ابتسامته خففت كل حاجة.
بصّ على سامح وقال وهو بيضحك بخفة:
حسام:
– الحمد لله، ما تأخرتش عليك أهوه.

ضحك سامح بخفة وهو بيبص له نظرة مليانة مودة قديمة:
سامح (مازحًا):
– طول عمرك ملتزم في كل حاجة… ما عدا حاجة واحدة بس.

ضحكت حنين بخجل، وهي بتشاور بإيدها على الصالون:
حنين:
– اتفضلوا جوا الأول، القعدة هنا أحسن.

اتجهوا كلهم ناحية الريسيبشن، وجلسوا جوّه. الجو كان دافئ وريحته ورد.
جلس حسام ورفع حاجبه بابتسامة مستغربة وهو بيبص لصاحبه القديم:
حسام:
– ها؟ وإيه بقى الحاجة اللي أنا ما التزمتش فيها يا حضرة النقيب؟

ضحك سامح وهو بيحرك راسه بمرح وقال:
سامح:
– أنت عارف حلم عمري يا حسام.

سكت بعدها لحظة، ابتسامته خفتت شوية، ونظراته بقت فيها شجن كأنه بيقصد حاجة أعمق من مجرد مزاح.
وحنين كانت قاعدة بتراقبهم في صمت، قلبها حاسس إن فيه كلام أكبر لسه جاى

جو القعدة كان لسه فيه دفء بسيط من الونس، بس نغمة صوت سامح وهو بيتكلم خلّت الهوا يتغير فجأة،
حسّت حنين إن فيه حاجة مش مفهومة فرفعت حاجبها وسألت بنبرة مستغربة:

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *