مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل 11/14

مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل 11/14

هزّت ريم راسها بابتسامة لطيفة وقالت وهي بتقوم:
ريم:
– حاضر يا سي حسام، أنا هبقى أسرع منك.

ضحك حسام:
– أشك!

دخلت ريم الحمّام، وبعد شوية خرجت لابسة فستان بيت بسيط بلون هادي، ملمومة شعرها بسرعة، لكن عينيها فيها لمعة حياة.
راحت على المطبخ، بدأت ترتب السفرة وتجهز الأكل بخفة ونشاط، وصوت المعالق بيخبط في الأطباق بخفة كأنه موسيقى بيت دافئ.

في اللحظة دي، خرج حسام كمان بعد ما خلص، شعره لسه مبلول والمناشف ملفوفة حوالين رقبته، دخل يشوفها وهي شايلة صينية الأكل بابتسامة.
وقف لحظة يتأملها… ملامحها المجهدة بس الحنونة، الحنان اللي فيها بيخليه ينسى تعب اليوم كله.

ابتسم وقال بصوت هادي:
حسام:
– دايمًا البيت ليه طعم تاني وإنتي فيه.

ردت ريم بابتسامة خجولة وهي بتسحب الصينية ناحيتها:
ريم:
– يا ريت تفضل شايفني كده على طول.

اتقدمت ناحية الريسيبشن، والابتسامة لسه على وشها وهي بتقول:
ريم (بمرح):
– يلا يا جماعة الأكل جاهز!

وراها كان حسام ماشي وهو بيضحك، وبعدهم دخلوا هما الاتنين على الريسيبشن،
وكانت حنين في وشهم لسه قاعدة مع سامح، بتسأله عن نتيجة التحقيق، والجو بيتحوّل بين الجد والحنين والقلق اللي لسه في عينيها.

“وفي اللحظة دي دخلت ريم بابتسامة وهي شايلة صينية الأكل، ووراها حسام كان هو كمان خلص…”

ريم:
– اتفضلوا يا جماعة، الأكل جاهز!

ابتسم سامح بخفة وقال وهو واقف:
سامح:
– لا، اعفيني المرة دي… لازم أمشي.

ضحكت ريم:
– مش عايز تجرب أكل حنين؟ هي اللي عاملاه كله النهارده.

ضحك سامح وقال وهو بيغلس بخفة:
سامح:
– هههه، بلاش… أيام كتير جربت فينا.

اتسعت عيون حنين شوية وقالت بنبرة فيها عتاب خفيف:
حنين:
– كده؟ الله يسامحك.
وقامت بسرعة ودخلت أوضتها.

اتنهد سامح وقال وهو بيبص وراها:
سامح:
– أنا كنت بهزر… زعلت ليه؟

حسام:
– مش إنت السبب… إياد سافر النهارده وقلبها موجوع عليه.

سامح (متذكر):
– آه، نسيت… وأنا بتكلم معاها في القضية قلتلها إن الموضوع حصل يوم زفافها.

حسام (بابتسامة):
– كمان؟ بس قضية إيه دي؟

ريم (بلُطف):
– تعالوا بقى على الأكل، واتكلموا براحتكم بعدين.

حسام (ضاحكًا):
– تمام يا سِت… يا أخي، ابن المحظوظ إنت.

سامح (مستغرب):
– محظوظ؟ في إيه بقى؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *