مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل 11/14
مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل 11/14
حنين: خد ده… اشربه.
أسر: إيه ده؟
حنين: ده ينظف كل اللي في معدتك من الخمرة.
أسر بدأ يشرب وحاسس إنه عايز يرجع، فمسكته حنين وودته الحمام اللي بجوار المطبخ.
أسر:
(يفضل يتقيأ وهو مش قادر يقف)
بعدها طلعت بيه لغرفتهم وسندته في البانيو، ثم فتحت الدوش عليه لحد ما فاق واستحمى.
خرجت حنين بعد ما اتأكدت إنه فاق:
حنين: هسيبك، أنا خدت شاور وبس، البس ملابسك وانزل تعملي كابتشينو أو قهوة.
أسر: حاضر، وشكرًا يا حنين.
حنين: على إيه بس؟
خرجت بدلت ثيابها اللي اتبهدلت من القيء، لبست ملابس نظيفة، ونزلت تجهز أكل ومشروبات دافئة.
أسر، الشاب الوسيم، شعره المبلل، وارتدى تشيرت لونه أحمر وبنطلون أسود، كان واقف.
أسر: انتي بتعملي إيه؟
حنين: بعمل أكل… انت مش أكلت من الصبح، وكمان علشان تقدر تقف على رجلك وتصلي.
أسر: مش عارف أقولك إيه… بس وعد، هكفر عن ذنبي ده وهتسامحيني.
حنين: إن شاء الله… تعال اقعد.
حضرت له بعض المأكولات الخفيفة: سلطة خضراء، جبنة بيضاء، لانشون، وعِيش.
أسر: مش هتاكلي معايا؟
حنين: حاضر… واقعدت شاركته رغم إن قلبها بيتقطع من جوّاها.
بعد ما خلصوا، طلعوا وبدأت تعلمه إزاي يتوضأ، وحسّست إنه ابن مش زوج. وقفتته جانبها، قرأت الفاتحة ثم السورة الصغيرة، وهو يردد خلفها، ثم الركوع والسجود… وانتهوا من الصلاة.
أسر: تعالى نام على السرير، مش تقلقي… أنا طلبت من الخادمة تغير الفرشة ومش هقرب منك علشان تعبان.
حنين خايفة، لكنها مطيعة الزوج، ونامت على السرير بجواره. الساعة كانت حوالين الحادية عشر حتى أذن الفجر.
صحيت تاني يوم قبل أذان الفجر بدقائق، وبدأت تصحى أسر:
حنين: أسر، قوم عشان تصلي.
بدأ يفوق أسر، دخل الحمام وحاول يطبق كل حاجة اتعلمها من حنين. وبعدها رجع نام تاني.
نزلت حنين حضرت الفطار، وبعد ساعتين اتصلت هالة بها:
حنين: الو.
هالة: المزعجة بتتكلم.
حنين: ألف مبروك يا عروسة.
هالة: هههه الله يبارك فيك… عملتي إيه امبارح؟
حنين: بدأت أحكي لها كل ما حدث.
هالة: ربنا يعينك ويقويكي… امتحان صعب بس انت مؤمنة وقوية وتنجحي.
حنين: يارب.
هالة: الفستان عجب وليد جدا.
حنين: الحمد لله.
كان الفستان وردي، نازل ممشوق على الجسد، حتى الوسط واسع من تحت، وعليه حجاب وردي وبعض المساحيق التجميلية.
هالة: بس انتي مشيتي قبل ما يجوا.