مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل 11/14
مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل 11/14
صحيت تاني يوم قبل أذان الفجر بدقائق.
صحيت حنين وبدأت تصحى أسر:
حنين: أسر، قوم عشان تصلي.
بدأ يفوق، دخل الحمام وحاول يطبق كل حاجة اتعلمها من حنين.
وبدوا يصلون، ثم رجع نام تاني.
نزلت حنين حضرت الفطار.
بعد ساعتين، اتصلت هالة بحنين:
حنين: الو.
هالة: المزعجة بتتكلم.
حنين: ألف مبروك بالعروسة.
هالة: هههه الله يبارك فيك… عملتي إيه امبارح؟
حنين: بدأت أحكي لها كل ما حدث.
هالة: ربنا يعينك ويقويكي… هو امتحان صعب، بس انت مؤمنة وقوية وتنجحي.
حنين: يارب.
هالة: الفستان عجب وليد جدًا.
حنين: الحمد لله.
كان الفستان وردي، نازل ممشوق على الجسد، حتى الوسط واسع من تحت، وعليه حجاب وردي وبعض المساحيق التجميلية.
هالة: بس انتي مشيتي قبل ما يجوا؟
حنين: كان لازم أمشي يا هالة… لما نزلت شفتهم، بس محدش شافني.
ورحت عند البيت القديم، قعدت شويه، ثم رحت على الفيلا.
هالة: مش عارفة أقولك إيه… ربنا يصلح حاله يا رب… مادام عايز يتغير ساعديه.
ترجعت حنين من ذكرياتها على صوت ريم:
ريم: مش هتاكلي يا حنين.
حنين: لا… مش دلوقتي.
ريم: مالك يا حنين؟ مضايقة ليه؟
لكن بعد قليل ، شعرت ريم بدوار ثم فقدت الوعي.
حنين: (تصرخ) ريم، مالك؟ عمى حسام، عمى حسام!
حنين: ريم حبيبتي، مالك؟ حسام، الحق ريم!
جري حسام على غرفة حنين معاه سامح.
حنين ارتدت الحجاب فور دخول سامح.
سامح ابتسم في سره: انتي ناسية إنك متربّية على إيدي.
حسام نقل زوجته بخوف وحب شديد إلى غرفتهم.
حسام: حنين، ممكن تتصلي بالدكتور عماد اللي في الدور اللي فوق؟
حنين: حاضر.
وضغطت على أزرار الهاتف.
حنين: الو… دكتور عماد؟
يرد شاب على الهاتف: الو… مين معي؟
حنين: أنا حنين… اللي تحت… بليز، عايزة الدكتور عماد فورًا… في حالة عندنا.
الشاب: حاضر… دقائق وهيجي.
ويغلق الهاتف.
يظهر الشاب، عيون رمادية، شعره بني، ويبتسم:
عماد: أخيرًا عرفت أتكلم معاكي يا حنين.
عماد: مين على التليفون يا عمر؟
عمر: آنسة حنين… في حد مريض تحت عندها.
عماد: هههه… مدام حنين يا عمر.
عمر: عارف… لكنها هتفضل في نظري الآنسة حنين، أم ضفرتين.
عماد: طيب… هتنزل أنت ولا أنا؟
عمر: إحنا الإثنين، عشان كانت متوترة ومش وضحت مين المريض.
عماد: تمام… جهّز نفسك، وهما هيتفاجؤا إنك رجعت من أمريكا.
عمر: مشتاق أشوفه أوى… خطفها مني أسر زمان، ودلوقتي رجعت ليا علشان أعبر عن مشاعري ليها.