كامل الأوصاف الكاتبة صفاء حسنى الفصل التاسع

كامل الأوصاف الكاتبة صفاء حسنى

كان رفيع والد كنان هو من يتحدث معها اقترب  رفيع، وكان على وشك أن يبدأ في حكي ما حدث لعشق.

“قاطع حديثهم وصول كنان، ونظر إلى أبيه بغضب، وسأل عشق: خلصت يا عشق؟ أوصلك؟” كان كنان قلقًا على عشق، ويحاول الاطمئنان عليها.

هزت رأسها عشق وقالت: “أه، بس مستر رفيع كان عايز يقول حاجة”. كانت عشق تحاول تذكر تفاصيل دفن أبيها، وتشعر بالخوف من أنها لم تكن معه في اللحظات الأخيرة.

نظر كنان إلى أبيه بعتاب ولوم، لكنه اعتذر لأن رفيع يعتبر موظفًا عنده. وأضاف: “أعتذر لحضرتك، أنت عارف إن عشق لسه خارجة من المستشفى، ومن صدمة نفسية بعد وفاة عمي حسين، وأعتقد أي حديث عن الشغل أو غيره مش وقته”. كان كنان يحاول تهدئتها، ويفهمها أنها ليست وحدها.

رفض رفيع، ووقف متحديًا، مصممًا على إنهاء دور الموظف هذا، فهو نفسه يريد أن يجمع كنان بعشق. كان رفيع مصممًا على جمع كنان بعشق، ويفهمها أنها ليست وحدها.

الكاتبة صفاء حسنى

وتذكر فلاش باك:

ذهب رفيع لزيارة عشق في المسـ,ـتشفى. أول ما اقترب، أوقفه كنان وقال: “أنت رايح فين؟” كان كنان يحاول تهدئتها، ويفهمها أنها ليست وحدها.

رد رفيع قائلًا: “عايز أطمن على مراتك يا ابني”. كان رفيع يحاول تهدئة عشق، والتعبير عن تعاطفه معها.

ضحك كنان بسخرية: “مراتي؟ والله حلوة النكتة دي، أنت عارف إن جوازنا با…طل”. كان كنان يحاول تهد؟؟؟ئتها، ويفهمها أنها ليست وحدها. “فاهم يعني إيه با…..طل؟” كان رفيع يحاول تهد؟؟؟؟؟ئة عشق، والتعبير عن تعا….طفه معها.

أوضح رفيع قائلًا: “يا ابني، أنت مضيت على التوكيل، وهي مضت على التوكيل، وقالت موافقة، وأبوها كان وكيلها، وأنا كنت وكيلك، يبقى إزاي باطل؟” كان رفيع يحاول تهدئة عشق، والتعبير عن تعاطفه معها.

نفخ كنان وقال: “أنا مش معترف بكل اللي حصل، ويا ريت تنسى العقود وكل ده، أنا عايز عشق تقابلني”. كان كنان يحاول تهد..ئتها، ويفهمها أنها ليست وحدها.

اعترض رفيع وواجهه: “تقبلك إزاي؟ وأنت مخلي أيمن دائمًا جانبها؟ أيمن هو اللي دمه خفيف، أيمن الشاب الجدع اللي ممكن يضحي بشغله ووقته علشانها، أما كنان مستخبي وراء الستارة السوداء في مكتبه، يعطي الأوامر، يدفع فلوس، يقلب الدنيا، بس في الخـ,ـفاء. بس لو في يوم اختارت عشق، هتختار أيمن مش كنان”. كان رفيع يحاول تهدئة عشق، والتعبير عن تعاطفه معها.

1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *