كامل الأوصاف الكاتبة صفاء حسنى الفصل التاسع

كامل الأوصاف الكاتبة صفاء حسنى

كل أهل الحارة اتجمعت، وسلمت عليها، واطمنوا عليها، والبعض بدأ يعزيها، ودخلت شقتها، وفتحتها للكل، وطلبت من الجيران: “بالله عليكم أعلنوا في الجامع إني هعمل عزاء لأبي، واتفقوا مع شيخ وبتاع الصوان والقهوة، أنا لازم أقوم بواجبي لأبي”. كانت عشق تحاول تذكر تفاصيل دفن أبيها، وتشعر بالخوف من أنها لم تكن معه في اللحظات الأخيرة.

هز رأسهم أهل الحارة بالموافقة. كانت عشق تحاول تذكر تفاصيل دفن أبيها، وتشعر بالخوف من أنها لم تكن معه في اللحظات الأخيرة.ودخلت السيدات لعمل القهوة للرجال. كانت عشق تحاول تذكر تفاصيل دفن أبيها، وتشعر بالخوف من أنها لم تكن معه في اللحظات الأخيرة.

بدأت عشق تقرأ قرآن. كانت عشق تحاول تذكر تفاصيل دفن أبيها، وتشعر بالخو…ف من أنها لم تكن معه في اللحظات الأخيرة.

الكاتبة صفاء حسنى

ودخل كنان ليجلب صينية قهوة وماء. كان كنان يحاول تهدئتها، ويفهمها أنها ليست وحدها.

جلست سيدة بجوار عشق وسألتها: “هو الشاب اللي لابس قميص أزرق وبنطلون أسود ده تعرفيه؟” كانت عشق تحاول تذكر تفاصيل دفن أبيها، وتشعر بالخوف من أنها لم تكن معه في اللحظات الأخيرة.

سألتها شهد: “تقصدي مين يا طنط؟” كانت شهد تحاول تهدئة عشق، وتفهمها أنها ليست وحدها.

شاورت السيدة وقالت: “الشاب الوسيم ده اللي واقف أيده في إيد الكل، شاب شهم بصحيح، يارب يجعله من حقك ونصيبك، واضح بيحبك، كان واقف يوم دفن أبوكي وقفة جامدة، جه وبلغنا، ومعه أتوبيس كبير أخد ناس كتيرة من الحارة على المقابر، ومش بس كده جاب شيخ”. كانت شهد تحاول تهدئة عشق، وتفهمها أنها ليست وحدها.

“كمان وبعد ما رجعنا عمل صوان وشيخ قعد، وكان بيأخذ عزاء أبوكي وكأنه ابنه”. كانت شهد تحاول تهدئة عشق، وتفهمها أنها ليست وحدها.

انصدمت عشق من اللي سمعته، ونظرت إلى كنان، وهي تسألها: “تقصدي أيمن عمل كل ده؟ إمتى؟ ودفع الفلوس ده من فين؟” كانت عشق تحاول تذكر

“تقصدي أيمن عمل كل ده؟ إمتى؟ ودفع الفلوس دي منين؟” كانت عشق تحاول تذكر تفاصيل دفن أبيها، وتشعر بالخوف من أنها لم تكن معه في اللحظات الأخيرة.

لم تتمكن شهد من الرد، فقد كانت هي الأخرى مندهشة. نظرت الاثنتان إلى كنان، الذي كان يوزع القهوة على المعزين، بوجه بشوش وهدوء ظاهر.

عادت السيدة لتتحدث: “يا بنتي، ده كان واقف طول النهار، ما اتحركش من هنا، حتى الأكل كان بالعافية بياكل لقمة. ربنا يجعله من نصيبك”.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *