كامل الأوصاف الكاتبة صفاء حسنى الفصل التاسع
كامل الأوصاف الكاتبة صفاء حسنى
أخرج مفاتيح السيارة وقال: “اتفضل حضرتك مفاتيح عربيتكم، وبالها الشغل ده، يلا يا عشق”. كان كنان يحاول تهد….ئتها، ويفهمها أنها ليست وحدها.
كانت عشق مستغربة طريقة التناقش ما بينهم، وهي مش عايزة حد ينضر أو يخـ,ـسر عمله. كانت عشق تحاول تذكر تفاصيل د؟؟؟؟فن أبيها، وتشعر بالخو…ف من أنها لم تكن معه في اللحظات الأخيرة.
مستر رفيع: “أنا بعتذر جدًا، آسف إني عطلتكم وشغلت الكل معايا، ومن النهارده مش هز….عج حد، بس بعد إذنك متأخروش معاش بابا، وشكرًا جدًا”. كانت عشق تحاول تذكر تفاصيل دفن أبيها، وتشعر بالخوف من أنها لم تكن معه في اللحظات الأخيرة.
وجهت حديثها لكنان: “أنا طلبت منك تهتم بشغلك، وبلاش تخسر أكل عيشك، بس ما تجيش وتحمـ,ـلني ذ….نب خسـ,ـرت شغلك، اعتذر من مستر رفيع وشوف شغلك، وأنا هتصرف، بعد إذنكم”. كانت عشق تحاول تذكر تفاصيل دفن أبيها، وتشعر بالخو…ف من أنها لم تكن معه في اللحظات الأخيرة.
اقترب كنان ليوقفها: “عشق، اسمعيني”. كان كنان يحاول تهدئتها، ويفهمها أنها ليست وحدها.
أوقفته عشق بيدها وقالت: “ارجع شغلك يا أيمن، واعتذر من مستر رفيع، الناس ما قصرتش معايا لحد النهارده، وأنت جميلك على راسي، بس كله كوم، وإنك تخسر شغلك بسببي كوم تاني”. كانت عشق تحاول تذكر تفاصيل دفن أبيها، وتشعر بالخوف من أنها لم تكن معه في اللحظات الأخيرة.
وتركتهما وخرجت. كانت شهد منتظرة في الخارج، ولاحظت حالة التوتر، تابعتهم من بعيد، وخافت أن تتدخل، فهي لم تصدق أنها أخذت منصبًا حلوًا وكمان راتب، مش هتخسر كل ده، وعندما اقتربت عشق، أمسكت يدها وسألتها: “هو في إيه؟ ليه واقفين في وش بعض كده؟” كانت شهد تحاول تهدئة عشق، وتفهمها أنها ليست وحدها.
نظرت عليهم من بعيد وقالت: “أنا مش فاهمة أيمن ليه مش خايف على شغله، وكأنه ابن وزير أو صاحب الشغل، المفروض يكون مسؤول”. كانت شهد تحاول تهدئة عشق، وتفهمها أنها ليست وحدها.
ابتسمت شهد وقالت: “وممكن يكون بيحب، وعنده استعداد يخـ,ـسر كل حاجة مقابل ما يتخلى عن حبيبته”. كانت شهد تحاول تهد…ئة عشق، وتفهمها أنها ليست وحدها.
انصدمت عشق ونظرت إلى أيمن نظرة مختلفة. كانت عشق تحاول تذكر تفاصيل د….فن أبيها، وتشعر بالخوف من أنها لم تكن معه في اللحظات الأخيرة.