مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل6/10
مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل 5/10
وفاء (تضحك بخفة):
= بنت!
الكل ضحك، محمد وحسام ضحكوا عليهم، والجو كان كله حب بسيط ودفء عيلة حقيقي.
…………….
تفوق حنين من ذكرياتها اللي فكرها بيها العاشق، على صوت حسام بعد ما خرج في نص الليل،
شافها قاعدة في البلكونة، عينيها شارده في السما، ماسكة دفتر قديم ومش حاسة بالدنيا حواليها.
ي نفس الوقت كان حازم صاحي في بيته، وساكت في الضلمة، بيسمع الأغنية دي:
https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid02QqNWeZ8Jaap2RKPAZo2GuB74RqggrHDBoeMeJRrZHYDbvY9sXdpY7SVXhpRMtMt6l&id=100009478810630
كانت الموسيقى بتوصل خفيفة لودن حنين، بس هي ما بصتش ناحيته…
كانت غرقانة في ذكرياتها، بين ألم الحنين ودفتر العاشق.
اقترب حسام (بصوت هادي فيه فضول):
= إنتي لسه صاحية؟ وبتعملي إيه يا ستي؟ قصة جديدة ولا قضية؟
انتبهت حنين، اتفزعت شوية، وقفلت الدفتر بسرعة.
حنين (بابتسامة متوترة):
= إنت جيت إمتى؟ محستش بيك.
حسام:
= إنتي اللي كنتي سرحانة… خبطت الباب كتير مردتيش.
أخدت بالي إنك في البلكونة.
حنين:
= آه معلش… محتاج حاجة أعملهالك؟
قامت بسرعة وهي بتحاول تخفي الدفتر، وبدون ما ياخد حسام باله، حطت عليه قطعة قماش.
حسام (وهو يبتسم):
= آه، لو مش هتتعبك فنجان قهوة.
ريم تعبانة من السفر ونايمة في سابع نومة.
ناديت عليها مرة، مسمعتنيش، فقولت ما ضايقهاش.
لقيت نور أوضتك مفتوح.
حنين (بنغاشة):
= ولا يهمك يا حضرة النقيب، تؤمرني بس على شرط…
ابعتلي قضية حلوة كده، علشان حنّون حبيبتك تشتغل فيها.
حسام (يضحك):
= ههههه طول عمرك بتاعة مصلحتك! حاضر من عنيا، قضية سخنة، بس خلصيلي المأمورية الأول.
حنين (تضحك):
= حاضر يا سيدي، من عنيا.
قامت تجهز القهوة، لكن وهي بتغلي الميه، افتكرت الدفتر.
نادت عليه وهي بترتب كلامها.
حنين:
= حسام!
حسام:
= نعم؟
حنين:
= روح صلي العشاء قبل ما تمشي، علشان ربنا يستر طريقك وأنا أعمل القهوة.
في اللحظة دي، وهو معدي من جنب الطربيزة، شاف قطعة القماش، رفعها بحركة تلقائية،
شاف الدفتر، مسك الغلاف، بس ما فتحوش.
ابتسم وقال:
= عندك حق…
وحط القماش تاني ومشي يصلي.
رجعت حنين الغرفة بسرعة، خدت الدفتر بحرص، وحطته في الخزانة، كأنه أغلى حاجة عندها.
دخلت المطبخ، حضرت له قهوة وسندوتشات بسيطة.