مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل6/10
مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل 5/10
واحشني نفسي ألمسك
و أحضن إيديك و أنا بحرسك
و نعيش سوى من غير صور
ليه بالصور أنا برسمك
و يكلموني و أكلمك
أنا نفسي مرة أفهمك
الحب مش ألبوم صور
روحي معاك بتونسك
واحشني نفسي ألمسك
و أحضن إيديك و أنا بحرسك
و نعيش سوى من غير صور
كان نفسي أحلم معاك
لما أعيش وياك هناك
و انده عليك و أحضن هواك
من غير ما دور ع الصور
ياما قلت أنا مش سعيد
و ما فيش أمل و لا يوم جديد
و أنا حاعمل إيه و إنت بعيد
و العمر بيضيع في الصور
كان نفسي أحلم معاك
لما أعيش وياك هناك
و انده عليك و أحضن هواك
من غير ما دور ع الصور
ياما قلت أنا مش سعيد
و ما فيش أمل و لا يوم جديد
و أنا حاعمل إيه و إنت بعيد
و العمر بيضيع في الصور
ليه بالصور أنا برسمك
و يكلموني و أكلمك
أنا نفسي مرة أفهمك
الحب مش ألبوم صور
روحي معاك بتونسك
واحشني نفسي ألمسك
و أحضن إيديك و أنا بحرسك
و نعيش سوى من غير صور
ليه بالصور أنا برسمك
و يكلموني و أكلمك
أنا نفسي مرة أفهمك
الحب مش ألبوم صور
روحي معاك بتونسك
واحشني نفسي ألمسك
و أحضن إيديك و أنا بحرسك
و نعيش سوى من غير صور
ارتسمت ابتسامة هادئة على وش حازم وهو بيشرح بصوته إللي هى بتحسي إنها سامعه دايمًا فيه حنية وهو بيحكى وقامت شغلت نفس الاغنيه وهى بتقرا
“جدي كان بيحكي لي إنه ما شافش الحب والتقدير والاحترام والحنان إلا معاها. المهم، جدتي فاطمة بدأت تقارن بين العينة.”
رفعت حنين حاجبها باهتمام وهي بتتخيل المشهد، وصوتها الداخلي كان بيقول: “واضح إنها كانت ست مختلفة عن الكل…”
وبصوت تحليلي، كأنها واقفة جوه القصة، قرأت:
“ده نوع رديء أوي، ولو استخدمناه اسم المنتج هيقل، علشان المصنع معروف إنه بينتج منتجات بخامات عالية. أما ده فبيستخدم للأسواق الشعبية اللي بتتباع بأسعار رخيصة. أما ده فبينفع للماركات وبييدي اسم كويس ومكسب مش سريع بس مع الوقت هيعطيني عائد مادي كويس. بس مع الوقت هنخسر اسمنا واحترامنا للزبون.”
اتخيل حازم جده وهو بيسمع الكلام ده، ملامحه مليانة إعجاب، فابتسم وهو بيكمل:
“كان الجد مبسوط وهو بيسمع كلامها.”
(وسبحان الله، الجد اختار النوع اللي هي اختارته، مع إنه كان ممكن وقتها الصفقة تخسر ونسبة نجاحها 40٪، بس هو غامر. وبعد فترة صغيرة عرف إنها مثقفة وجميلة ومحترمة، خلاها مديرة إدارية في المصنع، وكان بيعتمد عليها في حاجات كتير.)