مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل6/10
مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل 5/10
هالة: (حضنتها بحب ودفء) “أنتي أكتر والله. إيه أخبارك إنتي؟ وإيه ريحة الأكل اللي تجنن دي؟”
حنين: (ضحكت وهي ماسكة بطنها من كتر الضحك) “هههه! جاية على طمع بقى؟”
هالة: (غمزت بعفوية) “حاجة كده يعني.”
حنين: (مشيت قدامها وبتلوّح بإيديها للمطبخ) “ماشي، تعالي معايا على المطبخ.”
هالة: (رفعت حاجبها بخفة دم) “لا يا بت، أنا هدخل على البلكونة، وحشتني القعدة فيها. فاكرة أول مرة زورتك فيها بعد ما نقلتي؟”
حنين: (ابتسمت بنغمة حنين) “ياااه! حد يقدر ينسى؟ كانت أيام زي الفل.”
هالة: (ضحكت وهي فاكرة الموقف) “ولما كانت بسنت هتموت على الكابتن حازم، وما صدقتش نفسها لما شافته.”
حنين: (ضحكت وهي تفتكر المنظر) “آه! كانت هترمي نفسها من البلكونة علشان بس يمضي لها على صورة.”
هالة: (بحركة تمثيلية) “آه، ولزقت فيكي بس علشان تشوف حازم من البلكونة.”
حنين: (بتضحك وتخبطها بخفة على دراعها) “وانتي كنتي بتغيري منها أوي، كل ما تيجي عندي تلاقيها لازقة.”
هالة: (عملت نفسها زعلانة وبصت بعيد) “طبعًا أغير! مش كل يوم عندك! أنا يادوب يومين بس في الشهر كنت باجي فيهم.”
حنين: (نظرت لها بعينين كلها حب) “بس انتي عارفة إنك أغلى صاحبة وأخت ليا.”
هالة: (ابتسمت بصدق وهي تلمع عينيها) “أكيد. أخبارها إيه؟”
حنين: (تنهدت بوجع بسيط) “بعد ما اتجوزت قطعت علاقتها بيا، وهي أصلا كانت علاقة على الوش.”
هالة: (باستغراب وهي بترفع حاجبها) “إزاي يا بنتي؟ أنا سمعت إنها اتجوزت أخو آسر.”
حنين: (ميلت راسها بتفكير) “مين فيهم؟”
هالة: (بتفتكر بسرعة) “أظن أمير.”
حنين: (رفعت كتفها ببرود) “الله أعلم…”
(في نفس الوقت، عند الشاب الوسيم، قاعد في أوضته، نور الشمس بيقع على وشه، ماسك الموبايل وبيتكلم بنغمة هادية.)
حازم: (بصوت دافئ) “ألو.”
وليد: (بحماس واشتياق) “يا حبيبي! أخبارك إيه؟”
حازم: (ابتسم وهو بيبص على صورتها اللي في قدامه) “لما بشوف ابتسامتها بحس إن الدنيا ملكي.”
وليد: (ضحك بخفة) “يا عم الحاج! ماشي يا باشا.”
حازم: (بابتسامة حزينة) “آه، أنا بكون باشا بس وأنا بفكر فيها. آه، صحيح، متشكر أوي يا وليد إنك وافقت إن هالة تبات عند حنين النهارده.”
وليد: (بجدية رايقة) “يا عم عبيط أنت؟ هالة وحنين دول أكتر من الأخوات، ولازم تكون معاها في الوقت ده، وخصوصًا بعد ما خسرت قضية حضانة ابنها.”