مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى الفصل6/10

مذكرات عاشق الكاتبة صفاء حسنى من الفصل 5/10

حنين:
“بالضبط.”

سامح:
“تمام، ليَّا صديق في مصلحة السجون، هكلمه وأظبطلك ميعاد زيارة.”

حنين (بامتنان):
“شكراً جدًا… ولو في معلومات عن الملف كمان يبقى جميل.”

سامح (بابتسامة):
“أكيد، بس استني… النهارده إياد جاي، صح؟”

حنين (بتفاجؤ):
“عرفت إزاي؟”

سامح (بهدوء):
“من حسام طبعًا، قاللي أكون معاكي النهارده… هو راجع بكرة.”

حنين (بصوت منخفض):
“إن شاء الله يرجع بالسلامة… وما يحصلش حاجة وحشة.”

سامح (بحنان):
“رايحة فين دلوقتي؟ استني نخرج نتغدى سوا.”

حنين:
“كنت ناوية أروح أزور متهم تاني وأعتذر له، هيستلمه إيهاب مكاني.”

سامح (مستعطف):
“مش النهارده، أرجوكي يا حنين، لحسن أقبض عليكي!”

حنين (ضاحكة):
“لا، الطيب أحسن، حاضر يا عقيد سامح.”

ضحك وقال:
سامح:
“نروح على فين يا قمر؟”

حنين (مازحة):
“أرجع أقولك يا عمو؟”

سامح (بتهكم لطيف):
“خلاص، آسف يا أستاذة!”

عمل لها تحية عسكرية، وضحكت هي بخفة:
حنين:
“هههههه… كده كتير! نروح على النيل، بعشقه.”

سامح (بصدق):
“وأنا بموت فيكِ وفي ضحكتك… ومستني حسام يرجع ويبلّغك طلبي بالزواج.”

حنين (متفاجئة):
“روحت فين يا حضرة العقيد؟”

سامح (مبتسم):
“هه، معاكي.”

خرجوا سوا من القسم، راكبين عربية سامح في طريقهم على كافيه على النيل…
بينما في نفس اللحظة، كان القدر بيجهّز لقاء تاني، مختلف تمامًا…
لقاء هيقلب حياتهم كلهم.

كان حازم قاعد قدام الكاميرات، المذيعة اللبنانية “رهف” قدامه، والهواء بيطاير خصلات شعرها وهي بتضحك بخفة:
(رهف وهي بتعدل شعرها)
“ممكن بعد إذنك استراحة ربع ساعة ونكمل اللقاء؟”

(حازم بابتسامة مجاملة بس عيونه تايهة بعيد)
“مفيش مشكلة.”

بمجرد ما زاحت الكرسي، عينه وقعت فجأة على عيون حنين اللي داخلة الكافيتريا مع سامح،
كانت واقفة ببساطة، شعرها ملموم ووشها فيه هدوء غريب،
نظرتهم اتلاقت في لحظة… الدنيا كلها سكتت.

(حازم بصوت خافت كأنه بيكلمها في سره)
“اوعي توافقي… أرجوكي، اقري الرسالة الأول.”

(حنين بتقطب حواجبها باستغراب وهي ترد في سرّها)
“أوافق على إيه؟ مش فاهمة.”

(حازم بيكتم أنفاسه، صوته مليان رجاء مكتوم)
“يارب… مش يفتح موضوع الجواز معاكي، أنا بعشقك بجنون،
ولو وافقتي… أهرب من كل الدنيا المرة دي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *