العذراء ٣
العذراء ٣
تفكيرة يصل الى هذا الحد من الوضاعة والانحطاط
فتحدثت على مضض قائلة ……..اية اللى انت بتقولة دة ,,
انت اتجننت يا مصطفى اكيد انت مش فى وعيك
وبصوت صخب تحدث اليها وهو يمطرها بوابل من الكلمات
التي تتساقط على مسامعها وكأنها صخور من الحمم البركانية
جعلتها تشمئز قائلا…..استعجلتى اوى كدا لية ,,
مش كنتى تستنى علية لحد ما اتعالج مش يمكن كنت امتعك
لم تصدق ما سمعتة اذناها للتو فصرخت تدافع عن شرفها لتوقفة
عن هذا الحديث الذى يهذى بة دون عقل ونثيث دموعها
كالسيول الحارة الملتهبة
التى تحرق مقلتيها قائلة………انت سافل وقليل الادب
ومعندكش ذرة من الاحترام دا مستحيل ,,
مش ممكن يكون الكلام دة طلع منك لية
تقبض وجهة واضطرم الشر بداخلة وهو يتحدث قائلا……..مفيش
سافل وعديم الاحترام فى البيت دة غيرك انتى يامدام ياللى اتخدعت
فيكى وفكرتك محترمة وهتصونى عرضى
لكن لاسف انتى فرطى فية بسهولة اووووى
وكان ردها على ما قالة هى صفعة قوية على وجهة الصلب صفعتها لة
بكل قوتها وهى تشعر بالنفور والاشمئزاز والكرة
فجحظت عيناة بعدم استيعاب واكفهر وجهة وظل يلهث وكأنه لا يصدق
رمقها شزرا ومن ثم تحدث بإستنكار ونبرة هوجاء………انتى اتجننتى ,,
اية اللى انتى عملتية دة
نظرت الية بأستحقار ومن ثم اطلقت تنهيدة مريرة مليئة بالالم
الجارف وتحدثت قائلة…….بفوقك ,, يظهر انك مش فى وعيك ,,
وانا اللى هردك عن جنانك دة
أرتسمت ابتسامة على ثغره لم تجد تصنيفا لها سوى
انها ابتسامة ساخرة ومن ثم تحدث قائلا……انتى ,,انتى اية انتى
فتحدثت آيات بحزن وقلبها ينزف الما ويدر الدم بدل الدمع…….
انا ,, انا انسانة محترمة كل ذنبها انها ضحت بحياتها وعمرها
اجهشت بالبكاء ومن ثم اردفت قائلة……
انا لو كنت بدور ع المتعة كنت اتطلقت منك من زمان
لكن انا صبرت عليك لاكتر من سنة عارف لية؟؟
ارتسمت ابتسامة استخفاف بغيضة على زاوية فمه
وهو يقول …..معرفش ,, عرفينى انتى
اردفت حديثها ودموعها تنهمر من عينيها تسبق كلماتها قائلة……
لانى صبورة ,, واحتسبت اجرى عند الله ,, لانى مش عايزة
اسيب العيلة دى اللى قدمتلى الحنان والامان والعطف
اللى فقدتهم بعد وفاة والدى الله يرحمة
ومن ثم التفتت اليه وفى عينيها حزن عميق قائلة ……انا “مبحبكش”
ولا عمرى حبيتك ,, انا لو كنت استمريت فـ البيت دة وموجودة