العذراء ٣
العذراء ٣
سوى صور خيانتها ,, رمقها شزراً واتسعت عينية بحنق جارف
فشعرت آيات بغضبة ورأت نظرات يصوبها اليها لم تكن تتوقعها
ظنت انها سترى بعينية بريق يشع حنين اليها حب واشتياق ولكن
ظنها خاب ,, فظلت ترمقة بإندهاش لما تراة من نظرات جعلتها تتوجس شراً
فتحدثت الية بصوت متهدج ……اية يامصطفى ,, بتبصلى كدا لية
لو زعلان لانى رجعت انا ممكن امشى وارجع مطرح ما كنت ومش هوريك وشى تانـ
قاطعها مصطفى بصوت اجش قائلا……..هترجعى مطرح ما كنتى ,, انتى
لحقتى تشتاقيلة ولا اية
فرمقتة بعدم استيعاب ومن ثم تحدثت مستفهمة…….انت بتقول اية ,,
هو مين دة اللى اشتقتلة
وبصوت جهور قوى اجابها قائلا……..عشيقك ياست هانم
نظرت الية وهى فاغرة فاها غير مصدقة ما سمعتة للتو
فقالت بإستنكار ………مصطفى انت بتقول اية عشيق
مين اللى انت بتتكلم عنة
فتوجة اليها بعين جاحظة وهو يقول…….عشيقك يامدام
اللى كنتى قاعدة عندة طول الايام دى
فشهقت آيات بقوة غير مصدقة ,, تشنجت اعضاءها ارتعش تنفسها
لا تعلم كيف وصل الية ذلك التفكير البغيض ,,
لا يمكن بل من المستحيل ان يتهمها بشرفها
للمرة الثانية على التوالى فسبب هروبها منة فـ المرة الاولى هو اتهامها
بخيانتة مع ابن عمة وهذة المرة وع التوالى يتهمها
مع عشيقها اى عشيق هذا
فنظر اليها بإزدراء قائلا…….انتى اية اللى رجعك
زهأ منك بعد ما خد اللى هو عايـــ
فصرخت آيات بوجههة لتكفة عن استكمال جملتة……..بــــــــــــــــــــس
بس بقى كفايا حرام عليك مش قادرة اسمع اكتر من كدا
انت اية مش بنى ادم مبتعرفش تحس مبتفكرش
معندكش عقل كل مرة تتهمنى بالخيانة انت مبتتعلمش من اخطاءك ابدا
اقترب اليها وجذبها من شعرها وغادر بها الحجرة وهى تتأوة
من شدة قبضة يدة على شعرها ومن ثم دفعها
بشدة نحو باب الشقة فأرتطمت بالباب بقوة
ومن ثم تحدث اليها بنفور واستهجان قائلا……..هو انا كنت
للدرجة دى مخدوع فيكى كنت مفكرك ملاك طلعتى سافلة وواطية ووو
فقاطعتة آيات بصوت صخب…….اخرس,, اخرس قطع لسانك
انا اعمل كدا ,, مين اللى قالك الكلام دة مين اللى فهمك عنى كدا
مصطفى بحنق وعينية تطلق شراراً محرقاً…….هو انا لسة هحكى ,,
انا مش نايم على ودانى ياست هانم ,,
انتى ملكيش قعاد فـ البيت دة بعد النهاردة
يلا ارجعى لعشيقك اللى كنتى قاعدة عندة كل الايام دى