العذراء ٣
العذراء ٣
ساعدها إياد على النهوض دون النظر اليها فقد كان يصوب نظرات اللوم
الى شقيقة ولكنة كان يشعر بارتجافة جسدها بين يدية
ومن ثم تحدث إياد قائلا…….لية كدا يامصطفى هى عملت اية لدة كلة
مصطفى بتبلد…….ملكش دعوة انت مراتى وانا حر فيها
إياد بإستياء……هو اية اللى مليش دعوة دى عمايل انسان عاقل
ومن ثم توجة بحديثة الى آيات قائلا……اتفضلى
انتى يامرات اخويا ادخلى شقتك
لم تتحرك آيات من مكانها ولكن مصطفى نهرة قائلا………
تدخل فين دى زبالة ولازم ترجع للشارع وللا لية الاحسن ترجع لعشيقها
فأمتقع وجة إياد ومن ثم تحدث بعدم استيعاب قائلا……..ايــة
فتنهدت آيات وهى تبكى ومن ثم قالت بصوت مبحوح…….
اخوك بيتهمنى فـ شرفى
مفكرنى انى كنت قاعدة طول الفترة دى عند عشيقى
ومن ثم اردفت بحزن عميق ودموعها تقفز قفزاً من مقلتيها قائلة……..
عرف اخوك وقولة انا كنت فين طول الفترة اللى فاتت دى
اغمض إياد عينية بإلم شديد وهو يقول……..بقى هو دة اللى حصل
هو دة سبب عمايلك دى مع مراتك هو دة اللى وعدتنى بية يامصطفى
مش عارف اقولك اية بس اللى اقدر اقولهولك انك همجى ومبتفهمش
فزمجر مصطفى بحدة قائلا…….انت اتجننت ازاى تكلم اخوك الكبير كدا
فتحدث إياد بإمتعاض……..اخويا الكبير اة لكن عقلة صغير ,,
ومن ثم تحولت نظراتة الى الجدية قائلا……. احب اقولك يا اخويا ياكبير
ياعاقل ان مراتك مسبتش البيت
مراتك طول الفترة دى وهى فـ المرسم بتاعى وعلى علم من بابا وماما
وقعت تلك الكلمات على مسامعة كالطلقات النارية الصاخبة
فتحدثت آيات بصوت حزين قائلة ……..لتانى مرة تتهمنى بالخيانة
سامحتك مرة لكن المرادى مش ممكن ابدا اسامحك
فتدخل إياد قائلا…….من فضلك يامرات اخويا ادخلى
شقتك ميصحش تقفى كدا
فاذعنت آيات الى قولة وقبل ان تدلف الى الشقة
رمقت مصطفى بنظرة احرقتة بموضعة ومن ثم تركتة
ودلفت الى شقتها واغلقت الباب خلفها
دلفت الى حجرتها ونزعت عنها الشرشف الحاجب وجهها وجسدها ,,
رمت بثقل جسدها على ارضية الحجرة
هل عادت لتهنأ معة بسعادة ام ليغرس طعناطة القاتلة بقلبها
انتابتها نوبة من البكاء الشديد نادمة بشدة على عودتها الية
………..
اما عن الشقيقان فأخذ إياد شقيقة الى المرسم الخاص بة
ووبخة على كل ما فعل وكالعادة ندم مصطفى على افعالة