العذراء ٣
العذراء ٣
فابعدتها رقية عن صدرها ونظرت اليها وهمت بقول شئ الا ان
شئ ما استوقفها فجحظت عينيها بشدة ووضعت اناملها على فمها
توقف شهقة قوية امعنت رقية النظر جيداً وكأنها تكذب ما تراة ,,
مدت يدها تتلمس عنق آيات
فانفطر قلبها حزناً حين رأت اصابع ملتفة حول عنقها
تاركة كدمة زرقاء اللون
فعلى الفور ادركت ما فعلة ابنها من جنون وهذيان
فتحدثت بأمتعاض قائلة……..هى حصلت يعمل فيكى كدا هو اتجنن ولا اية
تحدثت آيات وهى تبكى بشدة قائلة……..مصطفى مكنش فـ وعية
حسيت انة بنى ادم تانى وبالعفية خلصت نفسى من بين ادية
وفى تلك اللحظة سمعوا صوت وقع اقدام تقترب اليهم
فنهضت آيات على الفور وهى تشعر بالذعر
فلاحظت رقية ذلك فنهضت تضمها بين ذراعيها تطمأنها
وهى تربت على كتفها برقة
فأتاهم صوتة العذب يستأذن منهم بالدخول
فتنهدت آيات بإرتياح وتوجهت على الفور الى الفراش
جذبت حجابها من فوق الوسادة وحجبت به وجهها
ومن ثم اذنت للطارق بالدخول
دلف اليهم بأبتسامتة الجانبية المعتادة الرائعة الجمال وهو يقول…….
هاة اطمنتى ياامى ارتاح قلبك خلاص وبطلتى عياط
ومن ثم دلف واغلق الباب خلفة للمرة الاولى لوجود والدتة معهم بنفس الغرفة
اقترب اليهم وجلس على مقعدة الموضوع امام احدى لوحاتة
التى لم ينتهى منها بعد
فجلست آيات ورقية على حافة الفراش
نظرت رقية الى إياد وهى تقول………ريحت قلبى ياابنى الاهى يريح
قلبك ويهدى اخوك ياااااارب
ومن ثم اسطردت مبتسمة……..انت اللى جبت لآيات طرحة من بتوعى
إياد مبتسماً وهو يشبر بأصابع يدة الوسطى والسبابة الى اعلى
فضحكت رقية قائلة…….اتنين مرة واحدة
تدخلت آيات قائلة……..معلش ياماما انا اللى طلبت منة
انة يجبلى طرحة علشان استر بيها وشى وشعرى لانى
نزلت بالعباية والنقاب وقع منى لمـــا
ومن ثم بترت جملتها وآبت استكمالها وهى تشعر بغصة مريرة بحلقها
فتدخل إياد قائلا……..بصوا بقى انا اتفقت معاكى ياماما انتى وبابا ان
مكان تواجد مرات اخويا هيفضل مابينا محدش يعرفة غيرنا
وبالاخص مصطفى
رقية بأعترض…….لية ياابنى مش نطمنوا على مراتة
إياد بإصرار……لاء ياامى لاء مصطفى غلط ولازم يتعاقب
فأندهشت آيات من جملتة وتحدثت بخفوت قائلة……..يتعاقب
إياد بجدية شديدة………طبعا يتعاقب
فتدخلت رقية قائلة…….يتعاقب ازاى ياابنى هو تلميذ ولا عيل صغير