العذراء ٣
العذراء ٣
ومن ثم اسطردت قائلة……..دة المرسم بتاعك ودى لوحاتك مش كدا
اومأ إياد برأسة بالايجاب
فقالت بسعادة……..انت فنان بجد
فشكرها على هذا الاطراء ,, فإتجهت نحو الفراش وجلست على حافتة
فأقترب اليها وجلس على بعد مناسب منها وتحدث قائلا…….
آية انتى كنتى فين انا كنت هتجنن وعايز الاقيكى ومقدرتش اوصلك
وفضلت طول السنين دى اتعذب من غيرك
فتحدثت الية بتغنج قائلة……..انا اللى اتعذبت واتحملت اللى محدش اتحملة
بس الحمد لله لقيتك ومش ممكن اسيبك ابداً
فأندهش من جملتها وعندما شاهدت اندهاشة قالت الية……..
هو انا قلت حاجة غلط ؟؟؟
ضحك إياد قائلا…….لا ابدا انا ,, انا بس مش مصدق انى لقيتك
وبالسهولة دى انا كنت خلاص فقدت الامل انى اوصلك
فأقتربت الية ونظرت الى عينية الزرقاء الفاتنة وهى تقول……..
طب وكنت عايز تلاقينى لية ؟؟
فأجابها بصوت شجي قائلا………يعنى مش عارفة لية يا آية
اومأت برأسها بالنفى فأردف قائلا……..لانى “بحبك” ,, ومكنتش قادر اعيش من غيرك
وامام اعترافة بحبها أندفعت الى احضانة وهى تقول …….
وانا كمان بحبك ,, بحبك اوى يا إياد
اندهش بشدة من فعلتها كاد ان يبعدها بهدوء ولكنها تشبثت بة واردفت قائلة……
شعورى دة من زمان من اول لقاء لينا فـ محطة المترو لما صدمتنى ووقعت
ع الارض ومديت ايدك وساعدتنى وحسيت بدفء غريب بلمستك
لما كنت اول ما بتشوفنى طالعة المترو كنت بتقوم وبتقعدنى مكانك
علشان مفضلش واقفة ,, لما كنت بتحجزلى مكان واقعد جمبك
ونتكلم حتى لو كان كلامنا قليل
ربت على شعرها الذى يخفية حجابها
واخيراً استطاع ان يبعدها عن احضانة وعندما نظر الى وجهها
شاهد وميض الدموع يتلآلآ حزناً والماً بعينيها ومن ثم ترقرقت دموعها
وانسابت على وجنتيها الوردية
رفع يدة يتلمس بأناملة تلك الدموع الرقراقة المنسابة على تلك الوجنة الملساء
فأغمضت عينيها تحت وطأة لمساتة
ظل يجفف دموعها وهو يقول بصوت مؤثر حنون…….حبيبتى
متبكيش انا كمان بحبك اوى يا آية
من اول ما شفتك اول مرة وكنت بستنى لقاءنا بفارغ الصبر
انتى اللى عشت كل السنين دى على ذكراها ,,
انتى اللى رفضت اى ارتباط علشانها
وعشت على امل انى الاقيكى واكمل حياتى معاكى
فتحت عينيها اللامعة وبحركة سريعة منها كانت
شفتيها تتلمس شفتية بمنتهى الرقة