العذراء ٣
العذراء ٣
اقبل اليها وابتسامتة الجانبية تعلو على شفتيه ,, ابتسامة عذبة رقيقة
تفتعل الكثير والكثير فتحدث اليها قائلا…….
ايوة كدا بدل خنقة الجاكت
فتملكتها قشعريرة شديدة غزت جسدها وجعلت عضلاتها تنقبض
فاعطتة سترتة وشكرتة على ذوقة وشهامتة وكان وميض الدموع
لا يزال يتلآلآ فى عينيها الحمراوين
وعندما نوى المغادرة استوقفتة قائلة…….مش هتقولى
لية قلت كدا على منى ,, تقصد اية بالمقالب انا مفهمتكش
تنهد إياد يزفر الهواء الساخن المختزن بداخلة ومن ثم تحدث قائلاً
وهو يجلس على مقعدٍ امام احدى لوحاتة التى لم ينتهى منها بعد
واذن لها ان تجلس هى فجلست على حافة الفراش
وقد بدأ يتملكها حالة اعياء شديد من آثار الضرب والبكاء
إياد على مضض………انا حذرتك قبل كدا من اللى اسمها منى دى
,, دى حقودة ومش كويسة ومبتحبش غير مصلحتها
فتحدث آيات مستفهمة………لية بتقول عليها كدا دى صحبتى
دى بتكرهك بتكرهك فهمتى ,,,,,,هكذا تحدث إياد بنبرة مندفعة
فأدهشتها جملتة فأسطرد قائلاً………بصى انا كل اللى اقدر اقولهولك
ان منى مش بتحبك خاااااالص ,, وبتتمنالك التعاسة
تقدرى تفسريلى بأية نزولها من شقتك
وانها سابت اخوها معاكى بالشقة لوحدكوا
وهى عارفة ومتأكدة ان دة غلط وميصحش انة يحصل
وكمان عارفة قد اية مصطفى مجنون وعصبى وغيور جدا
آيات بحزن عميق…….انا مش مصدقة اللى انت بتقولة دة
دى اتصاحبت علية بعد جوازى وقربنا من بعض جدا
وكمان لو كنت هتسمى اللى عملة اخوك دة غيرة ,,
فاانا هسمية شك وجنان وتهور
اطلق تنهيدة مريرة مفعمة بالاحزان ومن ثم ضم ساعدية الى صدرة
وتحدث قائلا……..انا معاكى ان اللى عملة مصطفى دة تهور
بس ارجع واقولك ان كلة بسبب الزفتة دى
ومن ثم اردف بجدية قائلا……..اوعى تآمنلها ابداً
ولا تعرفيها اى شئ عنك وعن حياتك متضمنيش ممكن تعمل اية
وبعد ان انهى جملتة شعرت بطعنات تغرز بصدرها وهى تتذكر
انها باحت لها بسر لقاءها الماضى وسرد
كل ما كان مدون بالمكتوب الذى اعطاها اليها إياد منذ سنوات
فتملكتها مشاعر القلق والخوف
نظر إياد اليها وعلى الفور شعر بقلقها
حيث انة وجدها تفرك قبضتيها بتوتر شديد وصوت تنفسها كاد مسموع لدية
فتحدث بخفوت قائلا…….اية مالك اتوترتى كدا لية ,, هو فية حاجة ,,احكيلى
لاذت آيات بالصمت فحروفها قد تجمدت بداخلها آبت الخروج من بين شفتيها