العذراء ٣
العذراء ٣
فبرر مصطفى مجيئة بأعذار واهية
حيث قال الى والدة زوجتة بانة كان يؤدى فريضة الصلاة بمسجد قريب اليهم
فأتى للاطمأنان على الصغار وطمأنها كذباً
بأن ابنتها على خير ما يرام
ومن ثم غادر منزل والدة زوجتة واستقل سيارتة
وقادها الى لا مكان فهو لا يعلم اين سيذهب للبحث عنها
كيف سيبرر غيابها الى والدية
كيف سيعيش من دونها وهو يشعر بالقلق عليها
……………….
داخل منزل \ عائلة العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
ترجل مصطفى من سيارتة ودلف الى باب العمارة
شرع بصعود الدرج بخطوات متثاقلة وهو يشعر بالهموم تتصاعد بداخلة
وعندما كان ماراً من امام شقة عمة عبد الرحمن
فتحت منى الباب لتمضى واختلقت هذ التصرف وكأنه مصادفة
فأستوقفتة قائلة…….مساء الخير يامصطفى اذيك
استدار اليها بوجهة المكفهر قائلا……..الحمد لله
ابتسمت منى بخبث عندما شاهدت علامات الحزن بادية على ملامحة
فعلمت بأن خطتها نجحت فتحدثت قائلة…….اخبار آيات اية
اصلى مطلعتلهاش النهاردة
اغمض مصطفى عينية بأسى ولم يعلق
فتحدثت منى بتغنج مقصود……..مالك يا مصطفى فية حاجة
اقدر اساعدك فـ حاجة قوللى داانا بنت عمك اللى اتربت معاك من صغرها
اندهش مصطفى من جملتها ومن ثم اكتفى بقول……
لاء مفيش حاجة ,, عن اذنك
فتحدثت بلهفة قائلة……..الله مالك مستعجل كدا لية ما تتفضل تشرب شاى
مصطفى بصوت حزين…….لاء متشكر سلمى على عمى ومرات عمى
منى مبتسمة…….لاء دا هما مش هنا بس مؤكد لما ييجوا هبلغهم سلامك
فتحدث مصطفى بأستنكار……..طب لما هما مش هنا بتعزمينى ادخل
عندكوا اشرب الشاى ازاى
تلبكت منى بشدة ومن ثم قالت…….هة ,, اة صحيح
لا مؤاخذة معلش يظهر انى نسيت انى لوحدى بالشقة
وفى تلك اللحظة كان سامح عائداً من بيت احد اصدقاءة
لقد كانوا يدرسون سوياً وعندما شاهد مصطفى امامة بوجهة العابس الحزين
طأطأ سامح رأسة الى اسفل لشعورة بالخجل
نظر الية مصطفى شزراً ,, حتى كاد ان ينقض علية
ولكنة تمالك من حالة واستدار ليصعد الدرج
ولكن صوت سامح استوقفة وهو يقول……..انت لسة زعلان منى يامصطفى
استدار مصطفى ورمقة بمضض
فتحدث سامح بخفوت…….والله منى كانت معانا بس سابتنا ونزلت
لم يستطع مصطفى كبح جماحة اكثر من ذلك فأنقض
على سامح يصفعة ويلكمة عدة لكمات فتعالت اصوات الصراخ والهتاف