العذراء ٣
العذراء ٣
لحد دلوقت هنا ,, فاانا موجودة علشان ماما رقية وبس
اندهش من صراحتها وتحدث بعدم استيعاب قائلا……للدرجة دى
تنهدت تزفر قهراً وحزنا عالقاً بأنفاسها ومن ثم تحدثت قائلة……
ايوة للدرجة دى واكتر اكتر انت متتحبش لانك مش بنى أدم ابداً
فداهمها ينهال عليها بعدة صفعات وهو يقول……
للدرجة دى كنتى بتضحكى علية ,,
فتحدثت بخفوت قائلة……هو دة اللى انت تقدر علية
ومن ثم تحولت نبرتها الى نبرة هوجاء فتحدثت الية بحدة قائلة……
تقدر بس تثبت رجولتك بالضرب والتحكمات لكن انك تثبت رجولتك
معايا واحنا فـ اوضتنا لاء ,, لاء عارف لية ,, لانك عاااااااجز
ومن ثم ابتعدت عنة وهى تقول بمضض……..انت اللى ضيعت فرصة شفاءك
بعنجهيتك الفارغة وتكبرك ,, لو كنت اتعالجت من اول ما اتجوزنا كان زمانى مراتك بجد
اتسعت عيناها من فرط الصدمة وتسللت الرجفة الى جسدها
وهى تراة ينقض عليها يلف يدة حول عنقها ويقوم بخنقها بكل قوتة
ظلت تقاومة بكل قوتها حتى سقط نقابها عن وجهها
شعرت وكأنها على حافة الموت
فلم تجد بد سوى انها تقوم بركلة اسفل احشاءة
وبالفعل فعلت ذلك فظل يتآوة بشدة
فأغتنمت الفرصة ورفعت يده القابضة على عنقها بصعوبة
وهرولت من امامة وهى تترنح بسيرها وتملكتها نوبة شديدة من السعال
وظلت تشهق طالبة للهواء
غادرت شقتها تهبط الدرج الى اسفل بخطواتها المترنحة
وفجأة ارتطمت بشخص ما لا تعلم كيف وصلت الى ما بين ذراعية
ولكنة كان اول الماثلين امامها على اول الدرج المؤدى الى اعلى
ولم تنتبة الى شخصيتة
فقط رأت بة انة طوق نجاة بالنسبة اليها
ظلت بين ذراعية لثوان قليلة فتحدث هذا الشخص بأندهاش شديد
قائلا……اية دة ,, فية اية يامرات اخويا
جحظت عيناها من فرط المفاجأة فهى الان بين
ذراعية وبدون نقاب فماذا هى بفاعلة الان
فظلت على وضعها تأبى الابتعاد عنة لكى لا يعلم شخصيتها
فتحدث إياد على مضض قائلا…….انا كنت عارف انة هيعمل كدا
ومن ثم اردف مستاءاً …….آنا اسف انى ملحقتكيش
ارتعشت بقوة وهى بين ذراعية تملكتها العديد والعديد
من المشاعر التى تصارعت وتضاربت بداخلها
هل تبتعد عنة وتكشف عن شخصيتها
ام تظل على وضعها خافية وجهها فوق صدرة
ولكن ان فعلت الاخيرة الى متى سيستمر ذاك الوضع
فشعرت وكأنها على حافة الانهيار
..(——>البارت الخامس عشر<------ ).. (¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸)