العذراء ٣

العذراء ٣

امبارح استأذنتنى انها النهاردة هتروح تقضى اليوم

عند مامتها وهتيجى على بالليل

قطبت رقية جبينها غير مستوعبة ما تفوة بة ابنها

وعلى الفور تحدثت مستفهمة…….انت بتقول اية

مراتك راحت عند مامتها ,, مش معقول

لقد انتابها القلق لانها تعلم جيداً ان آيات

تأبى الذهاب الى منزل والدتها لكى لا يحتك بها فتحى زوج والدتها السخيف

فتدخل إياد قائلا…….راحت عند مامتها ,, طب امتى وازاى ولية

مصطفى بأمتعاض……..هو اية اللى امتى وازاى ولية ,,

اهى راحت وخلاص

لم يخال عليها الامر وشعرت بأنة يوجد شئ ما خلف مغادرة

زوجة ابنها بهذة الطريقة وهذا الوقت

فتحدثت قائلة……..مصطفى انت زعلت مراتك

وهنا شخص الية كل من بدر وإياد فتحدث بدر قائلا…..

اوعى ياابنى تكون غضبتها علشان كدا راحت عند والدتها

ابتسم مصطفى بشحوب لكى يخفى حزنة ولكى

يتلافى المزيد من التسائلات…….

انا اقدر بردوا ازعل آيات ,,,هى بس زى ما قلتلكوا كدا

قالتلى انها هتقضى اليوم عند والدتها وانا هروح اخدها اخر النهار

ومن ثم نهض واقفا وهو يستأذن للمغادرة

فتحدثت رقية بأندهاش ……اية ياابنى انت مش هتفطر

اجابها مصطفى بفتور…..لاء ياماما انا مليش نفس

تحدث إياد على مضض لان كذب شقيقة ازعجة بشدة فقال…….

اومال انت قايم رايح على فين

أجابة مصطفى بتلعثم قائلا……..هة ,, انا ,, انا رايح الجامع

فتحدث بدر بعدم استيعاب…….جامع اية ياابى لسة بدرى على صلاة الجمعة

فرك مصطفى جبينة دلالة على التفكير او بالاحرى

اختلاق كذبة اخرى ومن ثم تحدث قائلا…….

اة ,, ماانا هروح من دلوقت وهستناكوا هناك

يلا سلام عليكوا وبالفعل مضى من امامهم

هبط الدرج على عجل واستقل سيارتة الصغيرة وقادها

متوجهاً حيث منزل والدة زوجتة

وترك لعائلتة الحيرة والقلق

اما إياد فقد استاء جدا من افعال شقيقة الاكبر

وعلى الفور تدارك بان شقيقة ذاهب الان الى منزل

والدة زوجتة للبحث عنها

ولكنة بالتأكيد لن يجدها فعند اذٍ ماذا سيفعل وكيف سيتصرف

وبأى مبرر سيختلقة امام والدية

وبعد ان اصبح إياد بمفردة حيث ان والدتة تعد الشاى بحجرة الطهى

ووالدة يبدل ملابسة استعداداً للذهاب لتأدية صلاة الجمعة

اخذ بعض الطعام وتسلل الى اعلى حيث المرسم

الخاص بة والمتواجد بداخلة آيات

التى تمكث بداخلة منذ الليلة الماضية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *