العذراء ٣
العذراء ٣
لما اشوف بقى مراتى الحلوة هتتصررف ازاى
غسقت عينيها بالدموع وهى تقول……..بقى علشان كدا اتجوزتنى
سليم مبتسماً وهو يداعب وجنتيها………ايــــــوة بالظبط
كدا ماانت طلعتى بتفهمى اهو يلا بقى ياحلوة البسى الخمار
علشان تعرفى تخبى البضاعة كويس ومحدش يقدر يشوفها
ويكشفك انتى لسة مبتدأة وانا مش ناوى اخسرك بصراحة
صرخت نجلاء بصخب وهى تقول……..انت بتقول اية انت اتجننت
فأمتدت يدية تتقبض خصلات شعرها وهو يقول جاحظ العينين…….
صوتك ميعلاش ياحلوة انتى تسمعى الكلام وانتى ساكتة والا هبلغ عنك
واقول ان الهيروين بتاعك وعندى مليون شاهد
وبين يوم وليلة هتلاقى نفسك مشرفة ع البرش بتاكلى عيش وحلاوة
تحدثت نجلاء من بين دموعها قائلة…..انت مش ممكن تكون بنى آدم آنت حيـو
بترت جملتها حينما صفعها على وجهها عدة صفعات وهو يقول…….
انتى هتشتمينى يا بنت الـ ,, ولا بلاش ميصحش اشتم حمايا العزيز الله يرحمة
وبعد طول مجادلة صاخبة وهوجاء إنصاعت نجلاء الى آمرة وقامت بإرتداء
هذا الخمار الذى اجبرها على ارتدائة لكى يتثنى الية تخبئة
اكياس الهيروين بين ملابسها الداخلية العلوية
……………….
داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان الوقت ما بعد الظهيرة وكانت رقية عائدة من غرفة المرسم
حيث آيات زوجة ابنها الماكثة بداخلها,, فتحت باب شقتها
واثناء دخولها سمعت صوت ملك الصغيرة تتحدث باكية عبر الهاتف الارضى
فأقتربت اليها رقية وهى تستمع الى ما تقولة
ملك ببكاء طفولى……..انتى وحشتينى اوى ياماما
مش هتيجى تاخدينى انتى وبابا بقى
وعلى جانب أخر تحدثت ولاء الى ابنتها قائلة…….حبيبت ماما انا مش هاجى
اخدك انا جاية لعندك ومش هسيبك تانى ابدا
تهللت ملك بسعادة ……..هيــــــــة بجد ياماما
انتى هتقعدى معايا ومش هتسافرى تانى
ولاء بحنان وعطف الامومة……..سامحى ماما ياملوكة ,, ومتزعليش منها
واوعدك انى هصالحك وهجبلك لعب ولبس وكل اللى انتى عايزاة
ومن ثم اردفت بحب……خلاص ياروح ماما اوعدك
انى مش هسيبك تانى ابداً ,, هاة مبسوطة
ملك ببراءة……مبسوطة اوى ياماما
ومن ثم اسطردت الصغيرة قائلة…….انا عايزة اكلم بابا ياماما
ولاء بإستياء……لاسف ياحبيبتى بابا فـ الشركة بيخلص الشغل
علشان نجيلك على طول,, بس هو قاللى انى اوصلك سلامة