العذراء ٣
العذراء ٣
ولان سامح عارف عصبية اخويا اتصل بية وحكالى
انة خايف على مرات اخويا من اى تصرف ممكن يتصرفة مصطفى معاها
صمت إياد ليلتقط انفاسة المحتقنة ,, فقالت والدتة
طب لية سامح مقلناش ياابنى
إياد بأستياء……..لانة خاف من رد فعل بابا مع مصطفى
تنهد بدر قائلاً……طب كمل
استرسل إياد بحديثة قائلاً……..جيت من الشغل جرى
وقررت انى اطلع على شقة اخويا على طول ومعرفش حد منكوا
قلت يمكن اقدر احل المشكلة ودى ما بينى وبينة
ولما كنت طالع السلم لقيت مراتة نازلة وشكلها متبهدل ع الاخر
ولما حاكتلى ع اللى عملة مصطفى معاها
اخدتها وخبتها فـ مكان ميخطرش على بال مصطفى
فتحدث بدر قائلاً……..هو عمل معاها اية
إياد متردداً……..مفيش يابابا زى ما قلتلكوا كدا
اكتفى إياد بقول ذلك ولم يذكر شئ عن رؤيتة لاصابع شقيقة
الملتفة حول عنق زوجتة
رقية بإمتعاض ……..ياحبيبتى اكيد ضربها الله يهدية يارب
ميت مرة نقولة بلاش يتعامل معاها كدا
ومن ثم اسطردت بلهفة……..طب خبتها فين ياابنى انطق
إياد محذراً………مش هتقولو لمصطفى
بدر بنفاذ صبر….ما تنطق بقى ياابنى
وبعد اصرار إياد على انهم لن يفشوا هذا السر اطلعهم عن مكان آيات
فعلى الفور ذهبت رقية الى اعلى لرؤيتها
……………………..
فى تلك الاثناء داخل شقة\ مصطفى بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
عاد مصطفى الى شقتة وهو حزين النفس
دلف الى حجرتة المستقلة رمى بثقل جسدة على حافة فراشة
اخذ نفساً عميقا وقلبة كان مكسور الخاطر
كلما طرآت الافكار بداخل عقلة يشعر بالضيق
استلقى على فراشة اغمض عينية الدامية بقوة وكأنة يحذر تلك الافكار
من الولوج الى عقلة لقد اهانها وذلها واستخف بها مراراً وتكرارا
وكان ردها على كل تلك الافعال هو الصبر واحتسابة عند الله
هربت دمعة حزينة من عينية وهو يقول بصوت متهدج حزين……
ياترى انتى فين يا آيات سبتينى لية انا مقدرش اعيش من غيرك
طب كنتى استنى لما الحقيقة تبان وكنت هردلك كرامتك قدام العالم كلة
طول عمرك بتستحملينى من غير ما تعاقبينى
لكنك المرادى خالفتى عادتك وعاقبتينى اشد عقاب
عاقبتينى بفراقك عنى عذبتينى بعدم معرفتى لمكانك
لو اشوفك بس ’’ بس اطمن عليكى واوعدك انى هتغير
وهكون صبور وعمرى ما هتهور عليكى تانى
وهكمل العلاج علشان اكود جدير بيكى