العذراء ٣
العذراء ٣
انا اللى همشى هروح اقعد عند واحد صاحبى
ولو حد سأل عنى قوليلة انى رحت مآمورية تبع الشركة
معلش سامحينى لانى هخليكى تكدبى
بس دة علشان محدش يقلق ويسأل كتير
ارجوكى خللى اللى حصل دة بينا احنا الثلاثة انا وانتى وإياد
انا ماشى علشان تفضلى انتى فـ شقتك معززة مكرمة
صنتى عرضى وصنتى سرى ارجوكى متتخليش عنى
وشيلى فكرة الطلاق من دماغك
غلطت وغلطى كبير بس قلبك وحنانك اكبر واقوى من اى غلط
انا همشى وهرجعلك تانى
واتمنى لما ارجع الاقى آيات الوديعة البريئة المتسامحة
استودعك الله ياكل عمرى حبيبتى ومراتى وكل حياتى
“”””””””
وبعد انتهاءها من قراءة مكتوبة ضحكت بإستخفاف وقامت بتمزيق
المكتوب الى اشلاء وقالت بحزن عميق…….قلبى كبير
لكن غلطك اكبر يامصطفى ,, انا تتهمنى بالخيانة ولتانى مرة
انا كنت قاعدة عند عشيقى انــاااااااااااا
وهنا استوقفتها تلك الجملة فتمتمت قائلة …….
انا كنت قاعدة عند ,, عند “حبيبى” ايوة حبيبى
حبيبى اللى اتمنيت اكون لية ,, حبيبى اللى المفروض كنت زوجة لية مش ليك
حبيبى اللى الفرق بينك وبينة بعد السما عن الارض مع انكوا اخوات
هو متفاهم وانت غبى وهمجى
ومن ثم رمت بثقل جسدها على الفراش وهى تبكى بحرقة قائلة……
يارتنى استنيتة يارتنى ما وافقت على جوازى منك
ازاى ,, ازاى يكون جمبى وقصاد عينى واقدر اتنفس
ازاى اشوفة كل يوم واسمع صوتة واتحمل ,,
انا مبقتش قادرة خلالالالاص
ومن ثم اجهشت فى نوبة بكاء شديدة
ظلت طيلة الليل تبكى على ما اصابها
فقد خارت قواها وتحطم قلبها ولم تعد تقوى على “الصمود” اكثر من ذلك
……………..
داخل شقة صغيرة ذات اثاث بسيط
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان يجلس مصطفى يبكى على ما اقترفتة يداة
كيف له ان يهينها ويسبها ويتهمها بشرفها لثانى مرة على التوالى
دلف الية صديقة وعندما وجدة بتلك الحالة اقترب الية
وربت على كتفة وتحدث الية قائلاً……..كفاياك بقى يامصطفى
الدنيا متهدتش يعنى ,, ومالة لما تتخانق مع مراتك
وتضربها ما كل الرجالة بتعمل كدا والبيوت فيها اللى مكفيها
يبدوا وانة برر لصديقة انة تشاجر مع زوجتة اكتفى بذلك
ولم يعلمة عن الحقيقة الكاملة المخزية
فتحدث مصطفى بندم قاتل ينهش قلبة قائلا……..طلبت الطلاق يارمزى ’’
انا غلطت فـ حقها مكنش لازم اضربها
انا بحبها وهى متستاهلش منى كل اللى انا عملتة دة