العذراء ٣

العذراء ٣

لكونة لم يستطع ان يظل بذلك الوضع مثل التلميذ المعاقب امامهم فتحدث قائلاً……

ايوة طردتها واتهمتها بالخيانة وضربتها وكنت هموتها كمان ارتحتوا بقى

رقية بأمتعاض من بين ذهولها……. اية ,, انت اتجننت ازاى تعمل كدا فـ مراتك

نزع مصطفى يد والدتة واستدار وهو يقول بهتاف…….

اهو اللى حصل ,, وافتكر انا حر فـ مراتى

اضربها اطردها اموتها مراتى وانا حر فيها

وعلى الفور توجه بدر الى ابنة ووقف قبالة ورفع يدة

وبكل شدة وقسوة صفعة على وجهة وهو يقول……..

دى تانى مرة تمد ايدك عليها مع انى حذرتك قبل كدا

جحظت عين مصطفى بعدم تصديق مما فعلة والدة بة للتو

وعلى الفور توجة كل من سامح وإياد الى بدر يهدءونة

اما منى فقد شعرت بأن هذة الصفعة التى قد تلقاها حبيبها

هبطت على وجهها فلم تستطع المشاهدة

فغادرت مسرعة الى شقتهم وهى تبكى على ما فعلة عمها بأبنة

جلست رقية على اقرب مقعد وهى تشعر بدوار شديد

ومن ثم تحدثت بصوت محتقن من فعل البكاء قائلة……..

تضربها وتتهمها بالخيانة ,, اة ياحبيبتى يابنتى

طب هتروح فين بس دى ملهاش حد

فأجابها بدر بإمتعاض………اكيد راحت عند والدتها

تحدثت رقية مندفعة…….لاء ,, دة اخر مكان ممكن تروحة

فأندهش بدر قائلا……..لية ,, هو مش بيت والدتها

رقية بإستياء………مبقاش بيت امها بقى بيت جوز امها

وهى استحالة تروح تعيش هناك

اندهش إياد من حديث والدتة وايضا تذكر رفض آيات اللجوء الى والدتها

بتلك الليلة فتملكة الفضول وتساءل قائلاً……لية يا امى واية اللى يمنعها

رقية بحزن……..مش واقتة الكلام فـ الموضوع دة ,,

انا متأكدة من اللى انا بقولة وخلاص

تنهد بدر بعمق ومن ثم تحدث قائلاً……..طب لازم برضوا نتأكد

ونشوف هى هناك ولا لاء

فأجابة مصطفى بحزن……..لاء يا بابا آيات مراحتش عند والدتها

انا كنت هناك النهاردة وملقتهاش

بدر بحنق………هى والدتها عرفت

مصطفى بحزن ……لاء انا اتحججتلها بأى كلام ومخلتهاش

تاخد بالها واتأكدت فعلا انها مرحتلهاش

فنهضت رقية عن مقعدها وهى تقول…….اومال مراتك راحت فين ياابنى

وعند صمت مصطفى تحدثت رقية بنبرة مليئة بالحزن قائلة……..لية بس كدا

لية تعمل فيها اللى انت بتعملة دة ,, دائما تهينها وتكسر بخاطرها ومشدد عليها

ومش مخليها تاخد نفسها غصبتها ع النقاب ولبستة علشان ترضيك

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *