العذراء ٣
العذراء ٣
تنهد رمزى قائلا……..اةةةة يقطع الحب وسنينة
ماهو دة اللى مخلينى قافل على قلبى ومقاطع صنف الستات
مبيجيناش من وراهم غير وجع القلب والدوشة
فتحدث مصطفى بلهفة …….لاء ,, لاء يارمزى متقلش كدا
الستات دول نعمة للى يصونها واحنا من غيرهم منقدرش نعيش
ومراتى نعمة ربنا بعتهالى وانا اللى ضيعتها من بين ادية بغبائى وهمجيتى
ربت رمزى على كف يد صديقة وهو يقول…….ياعم اهدى ان شاء الله
مفيشحاجة ضاعت وانت عين العقل انك سبتها تهدى
ومنفذتلهاش طلبها وطلقتها وجيت تقعد عندى
واديك هتسلينى فى الوحدة اللى انا عايش فيها دى
مصطفى بخجل…….معلش يا رمزى انا جيتلك كدا من غير استأذان
رمزى معاتباً………عيب عليك الكلام دة انت اخويا يامصطفى
مش مجرد صديق وزميل عمل وتشرفنى فـ اى وقت
صحيح الشقة صغيرة بس اهى على قدنا احنا الاتنين
ابتسم مصطفى ممتناً وقال…….تدوم الصحبية والاخوة ما بينا
فتحدث رمزى مستفهماً…..هاة اصحيك بكرة معايا علشان نروح الشركة سوا
مصطفى بخفوت…….لاء بلاش بكرة انا تعبان ومش هكون فايق للشغل
نهض رمزى وهو يقول………طيب زى ما تحب وانا لو المدير سأل عنك
هقولة انك تعبان بس ياريت متتأخرش عن يوم واحد
لانك اخدت الشهر دة اسبوع بحالة غياب واخاف للمدير يستغنى عنك
مصطفى بشحوب…….اة ,, حاضر بكرة بس ارتاح
وبعدة هنزل الشغل متقلقش
ابتسم رمزى قائلا…….طب انا هسيبك ترتاح دلوقت
وقبل ان يغادر قال……..برضوا مش عايز تتعشى
اومأ مصطفى برأسة نفياً فأذعن صديقة الى رغبتة
وتركة بالحجرة ودلف الى حجرة اخرى
شعر مصطفى بالضيق عندما تذكر انة هشم هاتفة المحمول
بغرفة مكتبة بالشركة
فلو كان معة الان لكان اتصل بتلك السيدة التى بخت سمها بداخلة
ونهرها وسبها لما تسببت بة من اذي
…………………
داخل المرسم الخاص بإياد
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كان يجلس على حافة فراشة وهو يشعر بالاستياء الشديد من حالة
وبدأ يتمتم ويعاتب حالة قائلا…….انا السبب ,, دى كانت فكرتى
انا اللى قلتلها ابعدى عنة كام يوم
بس دة لانى كنت مفكر انة هيتغير ويحس بغلطة
بس هو فعلا حس بغلطة وندم اية اللى غير احوالة بالسرعة دى
اية اللى خلاة يتصرف معاها بالهمجية دى
يضربها تانى ويتهمها بالخيانة مع مين عشيقها ,,
عشيقها مين دا كمان ,, هو لية مش قادر يفهم ان معاة جوهرة لازم يصونها