العذراء ٣

العذراء ٣

وبعد برهة من التفكير تحدثت بإستياء فما بيدها حيلة……

شكلى هفضل مع مصطفى وامرى لله وحدة

ومن ثم اسطردت بصرامة قائلة…….والله ما هيشوف وشى بعد اليوم دة

وهتعامل معاة معاملة الغريب ,, هورية وش تانى عمرة ماشافة

مش هو اتهمنى بالخيانة على اد كلمتة دى على اد ما “هردهالة”

انا مبقتش طيقاة بس مجبرة اعيش معاة

“نار” مصطفى ولا “جحيم” زوج امى

………………

داخل حى شعبى بمكان ما
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كان ماجد يجلس بصحبة شقيقة سليم على قهوة بلدى

ارتشف ماجد رشفة من كوب الشاى ومن ثم قال مستفهماً………

هاة مراتك ماشية معاك ازاى

زفر سليم دخان النرجيلة وهو يقول مبتسماً…….زيها زى اللى فـ رجلى

هى تقدر تعصينى داانا اوديها ورا الشمس

ضحك ماجد بصخب وهو يقول مداعباً………….داانتا مش دبحتلها القطة

داانت قتلتلها قتيل ,, كويس علشان تخاف وتسمع الكلام والاهم انها تصون سرنا

ماجد بجدية بعد ان زفر دخان النرجيلة………..وهى تقدر تفضح سرنا

داانا هددتها وقلتلها ان البضاعة دى متخصنيش وانى هجبلها مليون شاهد

يشهدوا انها تخصها هى وتبقى تشرف بقى ع البرش

فتحدث ماجد بصوت خفيض……..اة لو كنت شفتها فـ اول يوم وهى بتوزع البضاعة

كانت بتترعش وماشية تبص وراها زعقتلها وقلتلها

انها كدا بتلفت الانظار ليها غلبتنى عقبال ما اليوم عدى

سليم بإستخفاف………….اةةةة ويوميها رجعت البيت وقفلت على روحها

وفضلت تعيط ,, ولما رفضت تنزل تانى بالبضاعة

كنت هأكلها كيس الـــــــــ انت عارف بقى

خافت من الادمان ولبست ومن نفسها راحت وزعت البضاعة ورجعت

سليم مبتسماً…………يلا اهى ابتدأت تاخد ع الجو

بس ربنا يستر بقى ومتتكشفش زى اللى قبلها

لان لو دة حصل هنضطر ندور على “غيرها” يامعلم

…………………

فى صباح يومٍ ما
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛

كان إياد نائما بالمرسم الخاص بة

افاق من نومة على سماع صوت طرق خافت على باب المرسم

فتسائل بداخلة من ذا الذى سوف يأتى الية بذلك الوقت الباكر من الصباح

هل هى ملك ابنة شقيقتة اتت لتفيقة من نومة,, ام ماذا

فنهض وتوجة نحو الباب وعندما فتحة

اتسعت عينية بدهشة بالغة ,,

اغمضهم بقوة وعلى الفور فتحهم فوجدها ماثلة امامة بأبتسامتها البريئة

ورقة ملامحها الجميلة التى اسرتة من اول وهلة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *