العذراء ٣
العذراء ٣
هل هى التى امامة حقاً ام انة يتخيل فقط ,,
وعندما شاهد ابتسامتها الجذابة
ظل يرنو اليها مندهشاً شعر وكأنة يحلم او هيئ الية انة يراها امامة
بهذا الوقت الباكر من الصباح
كيف اتت وعلمت بمكان مسكنة كيف جائت وصعدت الى هنا
نظر الى عينيها البندقية فرأى بريق ساحر يتلآلآ بداخلها
فأنفرجت شفتاة بقول……..انتى ,, وهنا طب ازاى؟
فتحدثت بصوت شجي مؤثر ……طب مش هتدخلنى الاول
خفقت دقات قلبة وهو يشاهدها تدلف الى داخل مرسمة
تتجول بين لوحاتة بمنتهى الخفة والرشاقة تتلمس بأناملها لوحاتة الفنية
فترك الباب مفتوحاً وكاد يخطوا مقترباً اليها الا انها قالت بلهفة…….
من فضلك اقفل الباب
فتحدث إياد بصوت خافت متهدج قائلا…..بس ,, اصل ميصحش !!
فقالت بتوسل…….من فضلك انا مش عايزة حد يشوفنى وانا هنا
فأندهش بشدة من نبرة صوتها فبدى الية انة استمع
الى تلك النبرة من قبل وعندما اصرت علية ان يغلق الباب
أذعن الى رغبتها وقام بإغلاقة ,, اقترب اليها وتحدث قائلا……
انتى كنتى فين وعرفتى مكانى ازاى بعد السنين دى كلها
انا ,, انا دورت عليكى كتير جدا
ابتسمت الية بخفوت وهى تقول……..انا موجودة وطول الوقت جمبك
وعندما شعرت بأندهاشة !! بادرت بقول…..اقصد ان روحى
دائما كانت جمبك وعمرها ما فرقتك ولا لحظة واحدة
ذاد اندهاشة من نبرة صوتها فكلما تعمقت بالحديث
قوى بداخلة شعورة بأن صوتها مآلوف لدية
وعندما سألها قائلا…….تعرفى ان صوتك مش غريب علية!!
ارتبكت بشدة وهى تجاوبة قائلة……..هة ,, لالاء انت بس بيتهيألك
او ممكن لسة فاكر نبرة صوتى من وقت ما كنا بنتقابل ايام الكلية
ومن ثم اردفت بخفوت……ياترى انت لسة فاكر ولا نسيت
فأبتسم ابتسامتة الجانبية المعتادة وهو يقول…….الايام دى عمرها ما تتنسى ابدا
دى منحوتة بذاكرتى ومستحيل انساها طول عمرى
ومن ثم اسطرد متسائلا…..تعرفى انى لحد دلوقت معرفش اسمك اية
نظرت الية بحب قائلة……..انا ,, انا اسمى “آيـة”
فأبتسم بشدة حتى ظهرت ثناياة اللؤلؤية ومن ثم تمتم بخفوت قائلا…..
آية ,, الله اسمك حلو اوووووى
فاسطرد مستفهماً……وانتى تعرفى اسمى؟؟
اومأت برأسها علامة على النفى فتحدث بصوت حانى قائلا…….
انا اسمى إياد
فأبتسمت بود قائلة…….عاشت الاسامى انت كمان اسمك جميل اوووووى