حارسها ٢
حارسها ٢
.
الفصل السابع
بعد خروج نور و تيمور من المكتب و اغلق تيمور الباب وقفا امامه وتحدثت نور بندم قائله :
– تيمور أنا اسفه أوي علي اللي حص
وضع تيمور يده سريعا علي شفتيها واستمع الي ما يقوله حسن ورأفت و صدم مما سمع ونظر الي نور التي تتلوي في يده فابعد يده عن فمها فتحدثت بهجوم قائله :
– تيمور في أيه ؟؟ أيه اللي عملته ده ؟؟
نظر لها تيمور ولم يستطع ان يتحدث ولم يسمع اي من كلماتها التي قالتها و لم يسمع اعتذاراتها عما حدث بسببها كل ما كان يشغل باله هو صديقه العزيز و القريب عبدالرحمن الذي يعمل ضده و ضد بلاده صديقه الذي سلم شقيقته له كان اعمي عندما اختاره ليكون صديقه كان اعمي عندما لم يكتشف حقيقته ترك نور و ذهب الي الخارج وهناك وجد عبدو يجلس مع الحرس ويضحك وعندما رأه عبدو ذهب اليه وتحدث قائلا :
– مالك ي تيمور في ايه؟؟ انت لسه زعلان مني علشان الحرامية الا دخلوا هنا و اني مكنتش مأمن الفيلا كويس.
لم يحدثه تيمور ولكن ترك الفيلا بأكملها و ظل يمشي بدون هدف او وجهه وهو يتذكر طفولته مع عبدو وشجاراتهم و اوقات مرحهم و عندما دخلا كليه الشرطة وكانا من اوائل دفعتهم كان يبكي وهو لا يشعر الي ان اوقفه احد المارين بجانبه و تحدث قائلا :
– مالك يا أبني في أيه ؟؟ يا أبني أنت كويس ؟؟
نظر له تيمور و تحدث اخيرا قائلا :
– اه كويس ، فيه حاجة ؟؟ محتاج حاجة يا حج ؟
لا ي بني بس شكلك انت الا محتاج بتعيط ليه ي ابني وانت ماشي
مسح تيمور دموعه بسرعه ونظر اليه مره اخري و تحدث قائلا :
– مشاكل ي حج
– ومين معندوش مشاكل ي ابني بس اتطمن انت مش لوحدك كل اهلك وحبايبك واصحابك حواليك وربنا معاك ادعي بس انت وقول ي رب وكل مشاكلك هتتحل
– يا رب ، أنت أسمك أيه يا عم الحج ؟؟
– أسمي معتز يا ابني ، احكيلي ي ابني مالك الكلام مع الغريب بيريح صدقني
– مش عاوزة اشغلك ي حج معتز ولا اضايقك واشيلك همومي
أبتسم معتز بطيبة :
مش هتضايقني ولا حاجه ي ابني تعالي معايا انا بيتي قريب من هنا هخلي ابني يعملنا كوبايتين شاي و نقعد نتكلم علي رواقة ولا انت مش عايز تقعد مع عمك معتز شوية.
تحدث تيمور بأحراج :
– لا طبعا يا حج اتفضل
ذهب كلا من تيمور و معتز الي منزل معتز و دلفا ثم نادي معتز علي ولده هيثم الذي دلف سريعا وسرعان ما اندهش بوجود تيمور و ادي التحية العسكرية قائلا :
– تمام يا فندم
نطق معتز بتعجب قائلا :
– انت تعرفه يا هيثم ؟
تحدث هيثم قائلا :
– ايوه ي بابا ده الرائد تيمور رئيسي في الشغل
تحدث تيمور :
أزيك يا هيثم ؟ عامل أيه ؟