حارسها ٢
حارسها ٢
ضم تيمور حاجبيه بصدمة ففتح عبدو عيناه ببطء فعلم بصدمة تيمور فأقترب منه واحتضنه قائلا :
– انا اسف علشان خبيت عليك بس انا مزروع وسطهم من زمان علشان العمليه دي و اللوا رامز كان ناوي يقولك بس انا اترجيته ميقولكش علشان انا عارف انك هترفض تماما اني اكون وسطهم لاني لو اتكشفت هيكون مصيري الموت وانا عارف اننا مش بس اصحاب احنا اخوات و اكتر من كده وانت كنت مستحيل توافق فمكنش فيه حل غير اننا نخبي عليك.
دفعه تيمور بقوه وهو يلتقط انفاسه بصعوبه ثم امسك بعبدو من ملابسه مرة اخري و قربه منه وتحدث بخفوت قائلا :
– يومك طين ي عبدو يومك اسود انا هبيتك في المستشفي لحد ما العمليه دي تخلص وبعدين ابقي احاسبك علي روقان
– اهدي بس كده وفهمني يعني هتبيتني في المستشفي ومش هكون لسه اتحاسبت وبعدين ترضي اختك تترمل بدري بدري لو موتني مش هيرضيك صح انا عارفك بتحب خلود اوي و مش هترضي تعملي حاجه خلاص بقاا وبعدين انا كبير علفكره وبعرف اطلع مهمات لوحدي وعمري ما اتصابت
صرخ تيمور به قائلا.
– المرادي انت هتموت مش هتتصاب بس
وضع عبدو يده علي فم تيمور قائلا :
– وطي صوتك ي عم هنتقفش و ان شاء الله مش هيجرالي حاجه اتطمن يعني انت جنبي انا حد يقدر يقرب مني و انت ورايا ي تيمور و بتحميني مستحيل صح
أحتضنه تيمور بقوة قائلا :
– كنت هموتك ي عبدو و الله العظيم كنت هموتك من غير ما حد يعرف لمجرد انك متكونش في نظر الكل خاين و تكون شهيد.
ابتسم عبدو بحب علي تصرفات صديقه المتهور قائلا :
– عارفك مجنون و تعملها وعارف انك بتثق فيا جدا وان الموضوع مكنش سهل عليك ابدا معلش توبة ي باشا ، فاكر ي تيمور لما كنا بنضرب كل يوم من العيال البلطجيه الا معانا في المدرسة و ياخدوا ساندوتشتنا لحد ما قررنا نتعلم نضربهم زي ما بيضربونا و روحنا للكابتن علي وخليناه يدربنا وعلي السنة الجديده كنا احنا الا بنضربهم و ناخد السندوتشات بتاعتهم.
ارتفعت ضحكات تيمور و هو يبتعد عنه قائلا :
– فاكر طبعا يوميها انت اخدت السندوتشات كلها وقعدت تاكل زي المحروم
أبتسم عبدو ووضع يده علي كتف تيمور :
– فاكر كنا عاملين ازاي كنا واقفين ورا بعض و بنضرب العيال و كنا سند و ضهر لبعض ولحد دلوقتي احنا كده وهنفضل كده علطول ومحدش هيقدر يقرب مننا مهما يحصل فاهمني.