حارسها ٢
حارسها ٢
نظرت له و سألته قائله :
– لما انت بتحبني ليه ممنعتنيش أني أوافق اتخطب لحسن ؟؟
– مكنش من حقي أقولك أعملي كده ، كنت هكشف نفسي قدامك و هتزعلي زي الوضع اللي احنا فيه دلوقتي ده ، حذرتك منه قبل كده و انتي كان باين عليكي أنك أقتنعتي و بعدها بيوم لما أتقدملك وافقتي ، صدمتيني بصراحة ، نور لما كنا في اسكندرية عند البحر لما عيطي و قولتيلي انك عارفة ان حسن مش بيحبك و انه ليه هدف و انتي مش عارفة أيه هو ، وافقتي ليه عليه لما انتي عارفة كده ؟
نظرت الي الارض بحزن شديد يظهر علي ملامحها :
– حبيته مكنتش أعرف أن نيته وحشة اوي كده ، غير كده كنت عاوزة أعرف هو عاوز ايه بالظبط ، يمكن أقدر أرجعه ليا و أخليه يحبني زي ما بحبه ، بنيت أحلام كتير اوي يا تيمور اننا هنكون سوا علطول و هنجيب أولاد كتير ، بنيت أحلامي معاه ، و اهي أحلامي كلها اتهدت
أبتسم تيمور لها بحزن ، فها هو أمامها يحبها بشدة و يستمع إليها و الي كلمات الحب و العشق الذي تكنه لأخر ، أفاق من شروده علي صوتها تطلب منه المغادرة من هنا :
– ممكن نمشي ي تيمور.
هز رأسه بالموافقة ووقفا وكانا علي وشك ركوب السيارة ولكن لاحظ تيمور سيارة قادمة من بعيد امسك المياه سريعا و اطفأ بها النار التي اشعلها بسبب برودة الجو و سحب نور بسرعه الي خلف السيارة واغلق انوارها فتحدثت نور بهمس :
– مين ممكن يجي هنا في الوقت المتأخر ده
همس تيمور قائلا :
– ياسمين !! مفيش غيرها ي نور اكيد جاية تسلم الشنطة الا معاها لحد انا جبتك هنا علشان المكان ده مقطوع تماما فممكن يكون ده مكان اللقاء.
سحب سلا..حه و شد اجزاؤه فأمسكت نور بيده بسرعه قائله :
– انت هتعمل اي ي مجنون احنا لوحدنا في صحرا ولسه متأكدناش من اي حاجه
– مش هضرب ده بس احتياطي استني اما نشوف هيحصل اي.
لاحظ تيمور سيارة قادمة من الاتجاه الاخر ووقفت السيارتان امام بعضهما وخرجت ياسمين من السيارة وفي يدها الحقيبة و هنا هبطت دموع نور وهي تري صديقتها تقوم بالكثير من الاخطاء وخرج رجلان اخران من السيارة الاخري واحدهما يمسك بحقيبة اقتربت ياسمين وفتحت الحقيبة و تبين ان بها قطعة اثار امسكها رجل يتفحصها جيدا ثم اشار الي رجله فقدم الاخر لها حقيبة فتحتها ياسمين ووجدت فيها المال و بعد عده دقائق ذهبا كل منهما في طريقه بمنتهي السهولة امسك تيمور بيد نور و اركبها السيارة و ركب هو الاخر و ادار السيارة ثم نظر لها وجد دموعها تهبط لم يتحدث و لكنه انطلق بالسيارة عائدا للمخيم وهبط ثم فتح لها الباب فهبطت بلا شعور ورأتهم يمني التي كانت واقفة مع ياسمين و دكتور محمد اقترب تيمور اكثر من نور و مسح دموعها وجعلها تنظر له فتحدث قائلا :
– نور ارجوكي كفاية عياط انتي بتتعبي نفسك علي الفاضي ، طب يلا ندخل ننام علشان اكيد تعبانة.