حارسها ٢

حارسها ٢

التفت لها و رفع احد حاجبيه بتعجب قائلا :
– أفندم !! من غير حرس ازاي يعني
– يعني ي اما هخرج لوحدي ي اما هتخرج انت بس معايا وليك حرية الاختيار
– سيادتك مفيش حاجة أسمها كده
– لا فيه و ده أمر و هتختار حالا
جز تيمور علي اسنانه بضيق قائلا :
– اتفضلي سيادتك
ذهبا كلاهما الي الخارج فاقترب يحيي منهم فأشار تيمور له ان يبقي مكانه ثم جلس هو و نور في السيارة وانطلقا بها وسط نظرات عبدو المتعجبه مما يحدث

وقفت السيارة امام احد الشواطئ وخرج تيمور و فتح الباب لها فخرجت و جلست امام المياه وحل الصمت الي ان شعر تيمور ببرودها فتحدث قائلا :
– ممكن نمشي سيادتك بردانة
انا مش بردانة وعاوزة اقعد هنا شوية كمان
نظرت له برجاء و أكملت :
– تيمور ممكن تقعد بعد أذنك
اطاعها و جلس جوارها فألقت نفسها علي صدره وبدأت في البكاء بقوة وهي تمسك في ملابسه بقوه فضمها تيمور الي صدره بقوه قائلا :
– مالك ؟؟

– مش عارفة ي تيمور مالي انا بس مخنوقة اوي اوي حاسة اني هموت و الله احضني جامد ي تيمور انا مش لاقيه حضن زي ده مش لاقيه اي حاجه خالص حسن مش عارفة هو حلو ولا وحش حتي بابا مش عارفة هو بيحبني ولا لأ وياسمين بحسها غريبة في تصرفاتها هي يارا بس الا بتحضني كده و تفضل تخفف عني انا حاسة اني وحيدة اوي ي تيمور و مش لاقية الا يحبني و يحتويني
– حسن بيحبك.

ابتعد عنه بقوه وصرخت قائله :
– عمره ، حسن عمره ما حبني وانا عارفة كده كويس حسن بس بيخطط لحاجه مش عارفاها
نظرت الي الخاتم التي ترتديه ووجهته الي تيمور قائلا :
– حتي ده مش حب ده استغلال لحاجه انا مش عارفاها لما خدني في حضنه بعد ما لبسهولي وقالي بحبك ومحدش هياخدك غيري كان بيوجه الكلام ده ليك وانا عارفة كده هو لو خطبني فعلشان يغيظك اما هو مثل عليا الحب ليه فأنا مش عارفه.

عادت الي البكاء مره اخري فسحبها هو هذه المره الي صدره وهو يتذكر شقيقته التي كانت تعاني يوما ما مثل نور وهي تشكو من صديقاتها التي يستغلونها ومن حبيبها في الجامعه الذي تركها فوجد نفسه يحتضنها قائلا :
– بس ي خلود اهدي ي حبيبتي انتي مش لوحدك انا معاكي
ابتعدت نور عنه وتحدثت باستغراب قائله :
– مين خلود ، مش انت قولت أنك خاطب جيهان ؟
– فعلا بس خلود دي اختي الصغيره و تبقي مرات عبدو انا اسف اني غلطت و ناديتك باسمها.
نظرت له بأمل :
– انت فعلا بتعتبرني زي خلود أختك ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *