حارسها ٢

حارسها ٢

نظرت نور اليه وتحدثت بصعوبة قائله :
– انا معملتش كده يا تيمور
– الموضوع ده نتكلم فيه بعدين أتفضلي
سارت نور والجميع خلفها وبدأت في شراء ما ينقصها من ملابس و مستلزمات ثم وقفت امام محل لبيع ملابس السباحه قائله :
– معلش ممكن تستنوني هنا
– سبق و قولت احنا
قاطعته نور و أكملت :
– عمي و خرس و طرش عارفة بس بردوا محدش هيدخل معايا.
– مش هينفع سيادتك.

تحدثت نور بتفكير :
– خلاص انت بس الا هتدخل وده اخر كلام
نظر الي الحراس و امرهم بالبقاء ثم دلف خلف نور وظلت تبحث عن قطعه مناسبة الي ان امسكت بواحده فأمسك تيمور بيدها بسرعه قائلا :
– قولتلك امبارح انك زي اختي و اسف لو هتدخل بس لو هتلبسي بكيني البسيه محترم مش كده ابدا.

أبتسمت نور بخجل قائله :
– و هو فيه بكيني محترم أصلا
– فيه بس انتي دوري و سيبي الا مش هيكون مخبي اي حاجه ده اصلا وافتكري ان البيكيني ده هيتلبس في وسط جروب كامل من صحابك في الجامعه وممكن اي حد يصورك و ينزلها علي النت و هتكون فضيحه
هزت رأسها بأقتناع قائله :
– معاك حق ، هدور علي حاجة تانية.

ظلت تبحث عن ما يناسبها الي ان وجدت ما تريده ويرضي تيمور وبعد ساعه خرجا من المحل فتحدث تيمور قائلا :
– خلاص كده سيادتك ولا لسه فيه حاجة كمان ؟؟
تحدثت نور بأبتسامة قائله :
– بصو هو انا خلصت بس انتو لسه مبدأتوش
لوي تيمور فمه بحسره علي ما تريد و تحدث قائلا :
– قصد سيادتك ايه ؟

تحدثت نور الي الجميع قائله :
– بصوا انتو في المخيم مش هتكونو حراس انتو ناس عاديين جايين مخيم زيكم زينا مش عاوزة اشوف اي بدل اللبس هيكون كاجول و هتاخدوا راحتكم علي الاخر و تيمور النهارده هيعمل مخطط كل 2 هيخرجوا ساعة واحدة يجيبوا الا ينقصهم في المخيم اي حد مش هينفذ الاوامر هيترفد ، و لا أنت ايه رأيك يا تيمور
أبتسم تيمور بسخرية :
– الرأي رأي سيادتك ي انسه نور مقدرش اقول لا اتفضلي علي البيت
خرجوا جميعا من المول و انطلقوا الي الفيلا و بمجرد خروجهم من السيارة اسرعت نور الي الداخل قبل ان يمسك بها تيمور الذي جلس بجانب عبدو و قص له ما حدث فتعالت ضحكات عبدو قائلا :

– لا حلوه الفكره دي خلاص انا هخرج الحرس أتنينات زي ما هي قالت كده لحد ما يخلصوا و انت قوم خد شاور كده شكلك اتشويت النهارده وراها
– فعلا مش عارف بيطولوا كده ليه وهما بيعملو شوبينج يلا انا قايم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *