حارسها ٢
حارسها ٢
– الحمدلله يا فندم
تحدث معتز قائلا :
– روح يا هيثم اعملنا كوبايتين شاي
– حاضر يا بابا ، الأكل جاهز يا فندم يا ريت تتغدي معانا
تحدث معتز هذه المرة :
– هيتغدي معانا يا ابني ، روح جهز الاكل
– تمام عن أذنكم
ذهب هيثم و التفت معتز الي تيمور و تحدث قائلا :
– أتمني ميكونش عندك مانع تتغدي معانا
– لا أبدا ده شئ يشرفني
– طيب أحكيلي بقا يا أبني مالك ؟
تنهد تيمور و بدأ في السرد :
– والله ي عم معتز الدنيا دي صعبة اوي وكل ما واحد يفتكر انه عارفها كويس و حفظها خلاص بييجيله مقلب منها لحد ما محدش فاهم حاجه خالص ، انا عندي صاحب عزيز اوي عليا كان زي اخويا و اكتر واكتشفت فجأه انه خاين خاني و خدعني و خدع ناس كتير ومش عارف اعمل ايه
ربت معتز علي كتف تيمور :
– استعيذ بالله ي ابني و انا متأكد انك هتعمل الصح وخليك فاكر ان دايما كل حاجه ليه جانبين و ممكن تكون شوفتها من جانب واحد بس اسمع من صاحبك و شوف هو عمل كده ليه يمكن ليه اسبابه
– ي عم معتز الا عمله ده مبيكونش ليه سببين بيكون ليه سبب واحد بس والا هو عمله ده عقابه واحد بس وهو الموت
خرج هيثم قائلا :
– الأكل جاهز أتفضلوا
جلس عبدو امام اللواء رامو قائلا :
– ي باشا بقولك خرج وكان شكله غريب كلمته مردش عليا و نور فضلت تكلمه بس بردوا مردش عليها تفتكر في ايه
تحدث رامز بهجوم :
– في ايه ي عبدو بالراحه انت بتقول حسن ورأفت كانو في المكتب و طلبوا نور و تيمور وبعد ما خرجوا ايه الا حصل
– نور جت تكلمه كممها و كأنه كان بيسمع حاجة او مش عاوز حد يسمع هما بيقولوا ايه.
تحدث اللواء رامز بتركيز :
– اكيد حسن ورأفت اتكلمو بأي طريقة عن شغلهم
– بس ايه الا هيخليه يرفض يكلم اي حد كده ي فندم
ضرب اللواء رامز الطاولة امامه بقوة قائلا :
– شكلك أتكشفت قدام تيمور و عرف أنك شغال معاهم
تحدث عبدو بهجوم قائلا :
– يا فندم بعد أذنك مسمهاش شغال معاهم ، أنا مزروع وسطهم.
وقف رامز بغيظ قائلا :
– هي فرقت ي سيادة الرائد اتنيل قوم و شوفلي تيمور فين لازم نكشف الورق قدامه
– بلاش ي فندم نكشف الورق دلوقتي لانه ممكن ميكونش عرف حاجه يبقي كده هنكشف نفسنا علي الفاضي
خرج اللوا رامز من المكان و خلفه عبدو وتحدث قائلا :
– معاك حق خلاص نستني اما نشوف هيحصل ايه و ايه حكاية تيمور اما انت بقاا ربنا يسترها معاك.