العذراء ٣
العذراء ٣
حبستها فـ البيت وسكتت ومفتحتش بئها
ضربتها اكتر من مرة حتى انك كنت هتموتها بسبب تهورك فـ المرة الاخيرة
لما ضربتها بالحزام بتاعك وجسمها ازرق من كتر الضرب
ورقدت اكتر من اسبوع فـ السرير
وسامحتك ومبلغتش عنك البوليس وعاشت معاك صابرة ومستحملة
وهنا جحظت عين إياد بشدة,, هل شقيقة متهور الى هذة الدرجة
التى تجعلة يتعرض الى زوجتة بالضرب المبرح
فأنفطر قلبة حزناً على تلك البريئة المغلوبة على امرها
والتى لا تستحق كل هذا الجفاء والمعاملة الهوجاء
وهنا شعر سامح بأن وجودة ليس بالائق
فتسلل خلسة وهبط الى شقه والدية
……………………….
داخل شقة \عبد الرحمن العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف سامح مسرعاً الى حجرة شقيقتة فوجدها
جالسة على فراشها تبكى بحرقة
فنهرها سامح قائلا……..انتى بتعيطى ندم ولا دى دموع تماسيح
ومن ثم اسطرد بحنق قائلاً…….حرام عليكى ياشيخة
كل دة بسببك انتى منك لله
فتحدثت منى بهتاف قائلة……..اية ,, هو الكل علية الكل بيشيلنى
التهمة طب وانا مالى انا قلت انى نسيت اعرفكوا انى نازلة
ضحك سامح بإستخفاف قائلا………والله ,, الشوية دول لو خالوا على اللى فوق
ميخيلوش علية يااختى ياكبيرة يابنت امى وابويا
فأزدردت منى لعابها بأضطراب وقالت…….قصدك اية يعنى,, مش فاهمة
سامح ساخراً…….والله ,, بقى مش فاهمة ,,
ومن ثم اردف على مضض قائلا……بس انا فاهم ,, وفاهم كويس كمان
وعارف الاعيبك دى ومتأكد جدا انك قصدتى اللى حصل
كادت منى ان تغادر حجرتها وهى تقول……انت بتخرف الاعيب اية
فامسكها سامح من معصمها وهو يقول……..من زمان وانا حاسس
انك بتدبرى حاجة للمسكينة اللى منعرفش مكانها دى
من زمان وانتى نفسك تطفشيها من البيت
بس مكنتش اتصور انك تتسببى بطفشانها بفضيحة كبيرة زى دى
حاولت منى ان تنزع معصمها من بين قبضة شقيقها
ولكنها فشلت فتحدثت قائلة…….انت بتخرف ولا اية وانا مالى اعمل
كدا لية واية هى مصلحتى
سامح بنبرة هوجاء………لانك عايزاهم يطلقوا ودا هدفك لانك بتحبى
مصطفى من زمان ولانك متعاظة وهتتجننى منها لان مصطفى فضلها عنك
وبصراحة عندة حق اش جابك ليها هى ملاك قدرت تخلى الناس كلها تحبها
وانتى شطان بتصرفاتك اصبحت الناس كلها بتكرهك
استاءت منى من كلمات شقيقها فرفعت يدها المتحررة من قبضتة