روايه رائعه 2
روايه رائعه 2
قال الطبيب الذي فك عنه الجبيرة اتفضل قوم وحاول تمشي لوحدك كده في البداية بس استند على الحيطة عشان رجلك هتخونك في البداية
بالفعل نهض آسر واقفا مستندا بسعادة وهو يمشي وكأنه طفل يخطو خطواته الأولى وينظر لساقه قائلا بمرح أنتي لو خونتيني دا أنا أقطعك آه كله إلا الخېانة
[[system-code:ad:autoads]]جاءه صوت يوسف الذي تقدم بالخطوات قائلا حمد الله على السلامة يا بطل
شعرت يمني بسرعة نبضاتها وسخونة الډم في جسدها عندما سمعت صوته ولكنها لم تلتفت له بينما رد عليه آسر الله يسلمك يادكتور يوسف تعبناك معانا
نظر لظهر يمني التي لم تتحرك وقال بكلمات ذات معنى تعبكم راحة ياآسر إحنا أهل… ثم نظر للطبيب الآخر نظرات ذات مغذي فقال الطبيب اتفضل معايا ياأستاذ آسر المكان بره أوسع
عندما اقترب آسر من يوسف غمزه يوسف ونظر له نظرة ترجى فهمها آسر بذكاء فهز رأسه بالقبول وخرج التفتت يمني بتأفف تلحق بأخيها ولكن أمسكها يوسف من ذراعها مستوقفا إياها ومغلقا الباب فصړخت فيه أنت مچنون أنت بتعمل إيه
رد عليها يوسف بمكر إيه خاېفة مني
نظرت له بإشمئزاز وقالت رغم إنك إنسان غير مؤتمن لكن أنا أقوى من إني أخاف منك
نظر لعينيها الخضراوتين اللتان اشتدت خضرتهما إثر عصبيتها وابتسم قائلا بهيام عيونك دول وحشوني أوي يايمني.
توترت من مفاجأته لها بهذه الكلمات ولكنها حاولت الثبات فقالت بهدوء عايز إيه يايوسف
ابتسم يوسف وابتعد عنها مشيرا لأحد الكراسي أن تجلس عليه وقال برجاء اقعدي بس وأسمعيني لآخر مرة
الفصل_السابع
خرج يخطو خطوات بطيئة تزداد تدريجيا وهو يشعر بالإنجاز حتى أصبحت خطواته طبيعية بعض الشىء شكر الطبيب وجلس على أحد الكراسي في الطرقة معطيا بعض المساحة ليوسف لعله يستطيع إصلاح الأمر بينه وبين يمني أخرج. هاتفه من جيبه وبدأ في تصفحه وبعد قليل شعر بإضطراب في المكان فالټفت جانبا وجد على مقربة منه بعض الممرضات يجتمعن وتصدر منهن بعض عبارات التعزية ظل مسلطا نظره قليلا حتى
—
انفض هذا التجمع ولم يتبقى سوي فتاة تقف حزينة بزيها الأسود فوجد أن هذه التعزية كانت لفتاة قصيرة تقف بوجه حزين شاحب وعيون ذابلة ولكن تلك العيون هو يعرفها جيدا تلك العيون التي كانت ټحرق من ينظر لها وتلك الفتاة الغامضة التي يسميها كذلك كلما خطرت بباله تلك الفتاة صاحبة خدود التفاح كما نعتها ولكن اليوم الخدين تنطفأ لمعتهما ووجهها يفقد بهجته التي كانت تميزه رغم جمودها وعبوسها الدائم.. شعر بالحزن عليها لأن من الواضح أنها فقدت عزيزا فنهض واقترب منها قائلا بتهذيب إزيك يا آنسة سدرة.