روايه رائعه 2
روايه رائعه 2
نهضت من فراشها تزفر يائسة من النوم اليوم وذهبت لتعد كوبا من الشاي فوجدت عمتها تجلس في الصالة تجلس في الصالة تتناول الطعام مع والدها فألقتهم عليهم التحية ببرود وذهبت إلى المطبخ عائدة بكوبا من الشاي في يدها استوقفتها عمتها ما تيجي ياسدرة عايزاكي في كلمتين
[[system-code:ad:autoads]]ردت عليها سدرة ببرود قولي ياعمتي معلش أصلهم استعجلوني عشان الشغل
قالت حميدة بحماس أنا عارفة انك عاقلة عن اختك وعيها كده ونبهيها مرات أبوكي جاية من بكرة مش عاوزين مشاكل ولا حد يسمع لكم صوت
تنهدت سدرة ثم ردت عليها ببرود وإستهزاء لا ياعمتي متقلقيش خالص ولا أنت يابا تقلق خالص تشرف وتنور اهم حاجة عندنا تتبسطوا ولو عاوزين مننا نعلق لكم عقدين نور ع البيت نعلق وماله.. ثم رفعت حاجبها بإستنكار وأكملت ووالله لو كان لنا حتة تانية غير هنا كنت أخدت أختي ومشيت على ماتتبسط لك يومين يابا
رد عليها أبوها مستنكرا ذلك لا يابنتي أنا مستنغاش عنكم بس مش عايز مشاكل وهي بنت حلال وطيبة والله وهتحبوها
ابتسمت سدرة بتهكم ثم ردت لا.. متشلش همنا خالص وكفاية انت بس تحبها عن إذنكم
شعرت بڼار تسري في جسدها من الغيظ وبدلا من أن تذهب لغرفتها ذهبت لغرفة أختها فهي بالفعل تحتاج لها الآن حتى لو بوجودها فقط معها في نفس المكان.
فتحت عليها باب الغرفة وجدتها مستغرقة في الرسم.. ترسم لوحة بالأبيض والأسود لفتاة ذو ملامح حزينة وعين واحدة تبكي وشعرها متطاير يخفى بقية وجهها ولكن الدموع أخذت حيزا كبيرا من اللوحة لتعبر عن مدى الحزن والۏجع الذي تعيشه تلك فتاة اللوحة علمت سدرة أنها تعبر عن نفسها وحالتها في هذه الصورة وأنها تخفي بقية وجهها كما تخفيه سدن دائما ورغم أن سدرة ترى أن هذا التشوه الذي بوجه أختها ليس كبيرا ولم يأخذ حيزا كبيرا من وجهها ولم يمنع براءتها من تزيين ملامحها ولكن سدرة جعلته عائقا لها في الحياة.
[[system-code:ad:autoads]]اقتربت منها وهي تمسك كوب الشاي وقالت لها أنتي مبدعة ياسدن تحسي إني اللوحة هتتكلم
التفتت لها سدن التي تفاجأت بوجودها وقالت بس إيه الكرم ده.. واقفة في أوضتي بتمدحي كمان ف الرسم مش ده اللي دايما تقولي عليه شوية شخبطة وكلام فاضي ولا داخلة هربانة من عمتك حميدة
هزت رأسها بموافقة وقالت فعلا كنت شايفاه كده لحد ما وقفت دلوقتي وحسيت اللوحة دي.. عرفت إن عندك حق تحبي الرسم بس ده مينكرش إن مش أي حد يرسم وأنك بجد موهوبة وسيبك من عمتك دي وانسيها