روايه رائعه 2
روايه رائعه 2
نهضت هي الأخرى ترد عليه بإنفعال بترفض طلبي وتكسرني يامراد عشان جيتلك لحد عندك أمال فين واجبك كأب
نظر إليها وهدر فيها پعنف واجبي كأب هآخد ولادي وهعيشهم معايا أحسن عيشة وانتي عارفة اني اقدر اعمل كده وهكتب لك تنازل عن الفيلا اللي أنتي عايشة فيها وعيشي لوحدك ياست ياسمين يا عظيمة ياللي محدش يقدر يقف قدامك ولا يرفض لك طلب
اقتربت منه وقالت بعتاب عايز تاخد ولادي مني يامراد.. عايز تحرمني منهم
نظر إليها بعتاب وقال لو كنتي قولتي انا عايزاك
—
ترجع عشان محتاجاك جمبي كنت رجعت كنتي اضحكي عليا وقولي كده قولي الحمل تقل يامراد وعايزاك تسندني قولي تعبت في بعدك قولي مبحسش بالأمان في بعدك كنتي حسسيني ولو بالكذب إني ليا لازمة في حياتك
جلست بإرهاق من تلك التضاربات التي يحملها عقلها وكتمت دموع ترفض أن يراها ولكنه لم يرحمها واستكمل حديثه قائلا وهو ينظر لها بلوم وعتاب إنما لا أنتي المرأة الخارقة اللي مبتحتجش لحد اللي مستعدة تشيل هموم الناس كلها وتحل مشاكلهم وتشتغل وتتعب وتبقى ست بيت وزوجة وأخت.. بس تكابر تقول آه أنا تعبت ومحتاجاك يا مراد.. كل اللي كان مطلوب منك انك تقولي محتاجاك تحميني وتسندني
تساقطت دموعها التي دائما ما تخبأها عن الجميع وكأنه ضغط على تلك العينين ليري ذلك الضعف التي هي عليه الآن ولم تشعر بنفسها وهي تقول من بين دموعها بضعف ووهن ومين قال إني مش محتاجاك ومين قال اني متعبتش ومبقتش قادرة اشيل الحمل لوحدي ومين قال اني مش محتاجة صدرك آخر اليوم أرمي عليه همومي عشان ارتاح أنا فعلا محتاجة وجودك أكتر من الولاد يا مراد أنا فعلا تعبانة ومبقتش مستحملة حاسة إني هقع فجأة ومش هلاقي اللي يشيلني
[[system-code:ad:autoads]]جلس بجوارها واقترب منها بلهفة يلوم نفسه عما تفوه به جعلها تضعف بهذا الحال وتتساقط دموعها.. أمسك كفيها بين يديه وقال بأسف أنا آسف ياحبيبتي مقصدتش أزعلك ولازم تعرفي اني جنبك وهفضل جنبك لآخر نفس في حياتي بس أرجوكي متبكيش ياياسمين
ارتمت ياسمين علي صدره بينما هو رفع يديه وضمھا لحضنه بشوق يطمأنها وقالت هي بين أحضانه بوهن أنا اللي آسفة يا مراد لأني بعدتك عني وعن الأولاد بس
قاطعها وهو يمسح على رأسها من فوق الحجاب يستنشق عبيرها بشوق ويقول بخفوت شش.. وحشتيني وحشتيني أوي يا ياسمين ووحشني قربك وحشني حضنتك وريحتك كل حاجة فيكي