روايه رائعه 2

روايه رائعه 2

نهضت ناهد ورد عليها بصړاخها المعتاد ما إنشالله عنك أنتي وهي لا بصيتوا ولا شوفتكم خالص أنا بقالي شهرين هنا ياختي منك ليها لا واحدة شالت سجادة ولا مسحت ولا نضفت شباك أنا اللي هعمل كده ولا إيه!!

ردت عليها سدرة ببرود أيوة أنتي اللي هتعملي كده لأني بشتغل وأختي بتشتغل وبتمتحن في نفس الوقت عايزة تنضفي براحتك متنضفيش براحتك

حينها خرج أباها من الغرفة يفرك عينيه وهو يتساءل بصوت ناعس فيه إيه صوتكم عالي ليه.. مش هنخلص من موال كل يوم ده

نظرت له سدرة بحزن منه فهو دائما مايوبخها أمام زوجته ولكنها استمرت على جمودها وردت عليه لا هنخلص يابا أنا هأجر شقة وأعيش فيها أنا وأختي

فتح عينيه بذهول وسألها بتعجب أنتي اټجننتي ياسدرة!!!

قالت ناهد لتزيد الأمر حدة عايزة تفضحي أبوكي في الحتة ياسدرة

زفرت سدرة وردت عليها بتحذير متدخليش مابينا ياست أنتي.. أحسن مش هيحصل طيب

رد أبيها بصياح لا تدخل طالما الأمور تمس الشرف تدخل

ابتلعت سدرة ريقها بغيظ وردت وإيه اللي هيمس شرفك يا با مراتك لا طايقة وجودنا ومرتاحة يبقي نبعد أحسن

صاح فيها متعديهاش تاني يابت بدل ما أكسرلك رقبتك

نظرت لناهد بكراهية وقالت ارتاحتي وعملتي اللي أنتي عايزاه ربنا يهدك ياشيخة

ردت عليها

—

ناهد بعصبية بتدعي عليا يابت أنتي ليكي عين احمدي ربنا أن ابوكي ساكت على بلاويكي وسهرك وبياتك كل يوم بره والله أعلم بتعملي إيه ولا بيتعمل فيكي إيه

احتقن وجه سدرة وردت بصړاخ اخرسي قطع لسانك

تدخل الأب منفعلا اخرسوا أنتوا الاتنين وجعتولي دماغى

نظرت له سدرة بعتاب فقد توقعت أنه سيثور عندما تمس زوجته سمعتها بهذا الشكل ولكنها لم ترد عليه فقد اعتادت الخذلان.

ابتلعت دموعها وتوجهت لغرفة أختها تطمأن عليها ولكنها تذكرت أنها اليوم في الجامعة تؤدي أحد الإمتحانات فعادت وبدلا من أن تتجه ناحية غرفتها خرجت من باب الشقة.

سارت بشرود في الشوارع تستنشق هواء نظيفا بعيد عن ذلك المنزل الذي أصبح يسحب الأكسجين من دمائها لاتعلم متى تتخلص من ذلك الکابوس الذي ڠرقت فيه فرصتها ضعفت في الزواج فرغم صغر سنها ولكنها رفضت كل من تقدم لها حتى انتشر ذلك الصيت في منطقتها وفي كل مكان تطأ فيه حتي أصبحت لا يتقدم لها أحدا كما تعلم هي الأخرى في قرارة نفسها أنها لا تصلح ان تكون زوجة بسبب ماتعرضت في حياتها من خذلان ولا تعلم لم تذكرت آخر من طلبها للزواج ذاك الشاب الوسيم ذو العينين المميزتين الذي طلبها للزواج في المستشفي وهي ڼهرته كم هي قليلة الحظ فهو اختارها وهي تعلم أن مئات الفتيات تتمنى أن تكون مكانها ولكن هي فعلت ما وجهها له عقلها قبل قلبها رأت أن ذلك مايجب فعله قبل أن تظلم شاب مثله مع شخصية مثلها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *