روايه رائعه 2
روايه رائعه 2
ورغم مافعلته عن قناعة بصوابه إلا أنها الآن قلبها يكتوي ڼارا على حال أخيها ولكنها ترى أن سرعان ما سيفيق من ذلك وينسي تلك الفتاة وتلك الفترة من حياته لذا اقتربت منه محاولة التخفيف عنه.
جلست بجواره ومسحت على كتفه بحنان انتبه لها وأغلق هاتفه فقالت بحزن أنا عارفة إنك زعلان من اللي حصل.. بس انت ياتميم كان لازم تحط كل الإحتمالات دي عشان متتصدمش وخاصة انك عمرك ماشوفتها ولا تعرفها.
رد عليها بحزن ونبرة تمنى واسترجاء يعني هي قالت إنها بتحبه لو مفيش حب من ناحيتها انا مستعد اروح واتقدم لها
[[system-code:ad:autoads]]ابتلعت ريقها بتوتر ثم مسكت يده تطمأنه وقالت ياتميم أرجوك إنساها وأنت إخويا القمر ألف من تتمناك وسيبها هي للي تحبها ويحبه
رفع بصره لها بحزن وشعرت به كأنه طفل صغيرتائه تركته أمه وذهبت.. رد عليها بس أنا متمنتش غيرها ياتغريد.. والنهاردة بس عرفت قد إيه أنا حبيتها من القهر والضياع اللي حاسس بيه
مسحت على يده وقالت بحزن صدقني بكرة هتنسي ياتميم وتبقى ذكرى بالنسبة لك بس خليك أخويا البطل القوي اللي أنا عارفاه وتغلب على شعورك ده
ثم أرادت أن تجذب تفكيره في اتجاه آخر وهي مهنته التي يعشقها وقالت ولا أنت بقى عايز تاخدني في دوكة ومتصورنيش انا وتمارا زي ماوعدتنا
ابتسم لها بحزن وقال لا ياحبيبتي عيوني لك ولتمارا
قبلت كتفه ومالت عليه وهي تقول حبيبي ياتيمو وبعدها شردت فيما حدث وفيما فعلته.
يلهو كطفل صغير مع ابن أخيه في حديقة المنزل وهي تشاهدهم عن بعد وتحمل ذاك الطفل الصغير يزن قطعة السكر كما تسميه منذ أن حملته أول مرة عندما أعطته لها ياسمين ذات مرة منذ أيام لتهتم بأخيه الأكبر ضمته حينها إلى صدرها بحنان واستنشقت رائحته الطفولية ومسحت بيدها على ظهره تشدد من ضمھ وكأنها تطفيء به لهيب قلبها المشتعل منذ أن علمت بأنها لن تكون أم إلى الأبد عندما راودتها تلك الذكرى الآن رفعت يد يزن إلى فمها تقبله بحنان وتمسح على خده وكأنها تسترق تلك اللحظات التي يتواجد هو وأخيه في المنزل كي تعوض فيهم تلك الغريزة التي حرمت منها.
[[system-code:ad:autoads]]اقترب منها آسر وهو يحمل يزيد يدغدغه مثيرا ضحكاته الطفولية المرحة التي تنشر البهجة في المكان.
ابتسمت تلقائيا على ضحكات الصغير فاقترب منها آسر ممازحا أيوة كده ياقمر انت ياأبو ضحكة جنان