روايه رائعه 2
روايه رائعه 2
التفتت له بتعجب وسألته حضرتك تعرفني
أومأ برأسه بموافقة وقال أيوة أعرفك من فترة
مجرد قوله هذا رفعت يدها تتأكد من وضع حجابها الذي يخفى ذلك التشوه الذي يوصمها وكأنها تتأكد أنه مستور عن عينيه ولكنها خاڤت ان يكون يعلم عن هذا فسألته بتوتر وحضرتك تعرفني منين
ابتسم ورد عليها ان متابع لكي ولرسوماتك ولوحاتك على الفيس بوك
هزت رأسها ببعض الطمأنينة وأمعنت النظر فيه فشعرت أنها رأته من قبل فقطع حيرتها وقال أنا تميم عمران.. المسئول عن المسابقة المواهب اللي كسبتي فيها
بالفعل تذكرت وذلك الإسم المرسخ في ذهنها الذي طاردها أياما وشهور وكانت تسعد بإهتمامه لها حتى اضطرت ان تناساه عندما وصل الأمر أن يطلب منها المقابلة وهي التي دائما تتخافي عن العيون حتى لا ينكشف أمرها ولا تشعر من أحد لا بالشفقة ولا بالإشمئزاز منها قاطع تفكيرها سؤاله مش فاكراني
[[system-code:ad:autoads]]ابتلعت ريقها تخفي توترها وردت بهدوء افتكرتك حضرتك عايز حاجة
ابتسم لها وسألها هو حضرتك قريبة العروسة
اومأت أيوة أختها
ظل على ابتسامته وقال مستفهما أنا الفوتوجرافر بس مشفتش حضرتك وقت الفوتوسيش
تنهدت وقالت بتذمر مخفية سبب ابتعادها ميخصكش في حاجة
قال بأسف ومكر في نفس الوقت أنا آسف.. بس لو حضرتك مخطوبة او متجوزة انا ممكن أصورك معاه صور خاصة بكم هدية مني لحضرتك
ردت عليه بحدة أنا لا متجوزة ولا مخطوبة وكمان حتى لو فيه بمناسبة إيه تهاديني يعني
شعر بإرتياح وسعادة تحكم فيها بصعوبة ورد عليها أولا إحنا أصدقاء إنترنت ثانيا أنا عندي لك هدية المسابقة اللي رفضتي تقبليها وأدى جت لي الفرصة
ثم ابتعد عنها قليلا وناداها سدن… فنظرت له بتعجب فالتقط لها صورة ثم زفرت فالتقط لها أخرى فالتفتت فاستدار لها والتقط لها أخرى ثم قالت بإنفعال أنت أكيد مچنون فرد عليها ڠصب عني شايف قمر فشعرت بالخجل فالتقط لها صورة فڼهرته ابعد بقى يابني آدم أنت خليني أعدي
فاقترب منها وقال بلهجة حانية اضحكي وأنا ابعد
خجلت ولم ترد عليه ونظرت أرضا فقال لها بترجي مش عايز غير إبتسامة بس.. بالله عليكي اشوف إبتسامتك
فابتسمت تلقائيا فرفع الكاميرا بمهارة والتقط لها العديد من الصور والټفت يغادرها قائلا بالسلامة ياأجمل صدفة حصلت ف حياتي وانتظري مني رسالة ياقمر ثم ارسل لها قبلة في الهواء وغادر.