روايه رائعه 2
روايه رائعه 2
نهضت جني من الفراش ووقفت مواجهة لأمها تسألها بتعجب ليه هو حضرتك متعرفيش!!
أجابتها ياسمين بحزم إيه اللي ناقصك في حياتك ياجني أظن أنا مقصرتش ف حاجة
ردت جني پقهر بابي اللي ناقصني
تنهدت ياسمين بذلك الۏجع الذي لا يفارقها وقالت بقوة مزيفة أظن أنا ممنعتش بابي عنكم بيكلمكم كل يوم وبيجي يقضي معاكم نهاية الأسبوع
ردت عليها جني بإستنكار آه اليوم اللي حضرتك بتتعمدي مترجعيش فيه غير لما تتأكدي إن بابي مشي
نهضت ياسمين وقالت بصرامة أنا حرة اتصرف زي ماأحب وأظن اللي بيني وبين بابي المفروض إن محدش يتدخل فيه
ردت عليها جني پقهر اللي بينكم ده يبقى إحنا يامامي أنا وفادي اللي من أبسط حقوقنا إن نعيش وسطكم أنا اللي من حقي إن بابا يكون جمبي في فترة عصيبة زي دي ف حياتي ولا فادي اللي بقى طول الوقت ساكت وحزين وحضرتك عاملة نفسك مش واخدة بالك وأنت عارفة هو أد إيه متعلق ببابي
[[system-code:ad:autoads]]صمتت ياسمين وهي تشعر أن المكان يضيق بها وأنفاسها تتقطع فنظرت لابنتها بحيرة وخرجت دون أن ترد عليها.
قادت السيارة وهي في حيرة من أمرها أهي حقا مخطئة في إبعاد مراد عن حياتها وحياة أبنائها أم أنها إمرأة كأي إمرأة لها كافة الحقوق كما أدت واجباتها دائما لا تعلم ماذا عليها أن تفعل إن كانت اليوم تمردت ابنتها على ذاك الوضع فماذا سيفعل غدا أخوها ذو الخامسة عشر عاما هل ستستطيع أن تصمد على قرارها في الطلاق وتحتفظ بمكانتها العملية التي سعت من أجل تنميتها سنوات طوال أم ستجعل سعادة أبنائها واستقرارهم نفسيا في المرتبة الأولى وبعدها ستفكر في نفسها.
وصلت لمقر عملها وهي في حالة مزاجية سيئة ولكنها حاولت التماسك والمود كعادتها فترجلت من السيارة ودخلت بإبتسامة مزيفة لجميع العاملين وتلقى عليهم تحية الصباح حتى وصلت إلى مكتبها فاستقبلتها نوران مساعدتها الخاصة صباح الخير مدام ياسمين
ابتسمت لها ياسمين وردت عليها صباح الخير يا نوران.. إيه الأخبار
أجابتها نوران كله تمام يافندم بس البنت اللي اسمها غصون اللي جت لحضرتك قبل كده جيت لقيتها بتسأل على حضرتك والعمال قالوا أنهم لقوها قاعدة أدام السنتر قبل مايفتحوا
[[system-code:ad:autoads]]شعرت بالقلق وقالت طب هي فين دلوقتي ناديها
ردت نوران هي كان شكلها تعبان فطلبت مكان ترتاح فيه على أما حضرتك توصلي وأنا دخلتها أوضة التظبيط