اتجوزت عازف روك حكايات شروق خالد ج الاخير
اتجوزت عازف روك حكايات شروق خالد ج الاخير
بصيت لجلال وأنا مش فاهمة.
“يعني إيه موجود قدامنا؟”
جلال بص لكريم.
كريم اتراجع خطوة.
“ماتقولش حاجة.”
لكن جلال قال:
“ياسين ابني.”
المكان كله سكت.
سامح اندفع ناحيته.
“إنت بتكدب!”
جلال رد بهدوء:
“أنا أبو سامح الحقيقي، وأبو ياسين من جهة الدم.”
كريم بص له بصدمة.
“يعني إيه؟”
جلال قال:
“سامح ماكانش أبوه. أنا كنت على علاقة بأم ياسين قبل ما تتجوز سامح.”
سامح كان واقف مذهول.
“سارة كانت عارفة؟”
جلال هز رأسه.
“أيوه.”
كريم مسك رأسه.
“كل ده كان مبني على كذبة؟”
جلال قال:
“الكذبة بدأت يوم ولادة ياسين.”
الدكتور حسام تدخل:
“أنا كنت موجود يومها.”
بصيت له.
“وإنت كنت عارف؟”
قال:
“أيوه.”
“ليه؟”
“لأن سارة طلبت مني أخفي الحقيقة.”
سارة…
أخت كريم.
المرأة اللي ماتت وهي بتحاول تحمي ابنها.
قلت:
“ليه كانت خايفة تقول الحقيقة؟”
الدكتور رد:
“لأنها كانت عارفة إن جلال مش هيسمح لحد ياخد الطفل منه.”
جلال صرخ:
“أنا كنت بحاول أحمي ابني!”
سامح رد:
“حميته إزاي؟ سيبت أمه تموت وخليت الكل يعتقد إني أبوه!”
جلال سكت.
وفجأة ياسين خرج من ورا كريم.
بص لجلال وقال:
“إنت مين؟”
جلال اتغيرت ملامحه.
قرب منه ببطء.
“أنا جدك.”
الولد رجع خطوة.
“أنا مش عايز جد تاني.”
الجملة دي كسرت حاجة في وش جلال.
فضل ساكت.
وبعدين ركع قدام ياسين.
“أنا غلطت.”
كلنا بصينا له.
جلال كمل:
“كنت فاكر إن الفلوس والقوة هتحميوك.”
دموعه نزلت.
“لكن أنا خسرت كل حاجة.”
أبويا قال:
“وسارة؟”
جلال غمض عينه.
“ماتت وهي بتحاول تهرب بياسين.”
سامح قال:
“مين ق/تلها؟”
جلال رد:
“محمود.”
أبويا قال:
“وأنت كنت عارف؟”
هز رأسه.
“عرفت بعدها.”
كريم قال:
“وسكت؟”
جلال بص له.
“كنت خايف لو اتكلمت، محمود هيق/تل ياسين.”
ساد صمت طويل.
ثم اقترب كريم مني.
“أنا عارف إن كل اللي حصل كتير.”
بصيت له.
“كتير جدًا.”
قال:
“لكن فيه حاجة واحدة ماكانتشي كذبة.”
سألته:
“إيه؟”
مسك إيدي.
“إني بحبك.”
نظرت له، ودموعي نزلت.
“وأنا بحبك… بس مش عايزة حب مبني على أسرار.”
هز رأسه.
“من النهارده مفيش أسرار.”
ياسين مسك إيدينا إحنا الاتنين.
وقال:
“يعني هنرجع البيت؟”
ابتسمت وسط دموعي.
“أيوه.”
كريم حضنه.
أما جلال، فوقف بعيدًا، وكأنه لأول مرة فهم إن حماية شخص مش معناها امتلاكه.
بعد أسابيع، بدأت التحقيقات.
اتكشف كل شيء.
محمود اتحاكم في قضية قت/ل سارة ومحاولة اختطاف ياسين.