روايه رائعه 2
روايه رائعه 2
نهض يلتقطها بين أحضان ويقبلها بحب مجيبا تمارا وحشتيني ياقردة حمد الله على السلامة..ثم نظر إليها متسائلا أمال فين ماما
طلت عليه من فتحة الباب فتاة تشبهه كثيرا ذات بشړة سمراء وشعر أسود وعينين باللون العسل الصافي تبتسم له بحب معاتبة وأنت يعني بتسأل على أمها ولا تعرف عنها حاجة أومال لو مكناش جايين الدنيا إيدينا في إيدين بعض كنت اتبريت مني
أنزل الطفلة على الأرض بهدوء واقترب يحتضن تلك الفتاة بحب ويقول وحشتيني ياتغريد وحشتيني أوي
بادلته الحضن بإشتياق وقالت وأنت وحشتني أكتر ياتميم
ثم اصطحبها وجلس بجوارها على الفراش فقالت بمرح بس إيه رأيك في المفاجأة دي
رد بسعادة أحلى مفاجأة.. بس كنت عرفتيني آجي أقابلك في المطار لا وكمان قوليلي فين عمر مجاش معاكم ولا إيه
أجابته لا عمر عنده شغل ولو خلص قبل ماأجازتنا تنتهي هيجي لو مخلصش هنرجع إحنا.. وبصراحة حبيت أعملها لكم مفاجأة
[[system-code:ad:autoads]]جذب الصغيرة يجلسها على ساقيه يداعب شعرها المبعثر بيديه بسعادة واشتياق مالت عليه تغريد بدلال متسائلة سامعة كده إن حالك متشقلب اليومين دول.. احكيلي بقي
رد عليها أكيد دي ماما اللي بتوصلك أخباري كل ساعة
اعتدلت وردت عليه متصنعة الزعل ودي حاجة تزعلك.. خاېفة عليك ونفسها تفرح بك النهاردة قبل بكرة
رد بتنهيدة وأنا كمان نفسي أفرحها وأفرحكم ونفرح كلنا.. بس للأسف أنا تايه في صحراء ومش عارف أوصل
تملكها القلق فصنعت بسمة لابنتها وقالت بليز ياتيمو اخرجي اقعدي مع جدو وتيته وانا هقعد مع خالو شوية وجايين
نزلت الطفلة أرضا وقالت بطاعة اوك يامامي ثم خرجت وأغلقت الباب خلفها.
اعتدلت تغريد جالسة على الفراش مقابلة لتميم وقالت بفضول احكيلي بقى عشان كده فيه بنت واخدة وعقلك وانا لازم أفهم واعرف كل حاجة من الألف للياء
ظل تميم يحكي لها إعجابه بسدن وكيف عرفها من البداية حتى تلك المحادثة التي كانت بينهما ثم اختفائها المفاجئ وقلقه المبالغ عليها.
حكت شعرها بتفكير ثم قالت يعني واقع في واحدة لا تعرف عنها حاجة ولا منين ولا سنها كام ولا أي حاجة غير اسمها
هز رأيه بموافقة على ماقالته.. فنظرت له بحيرة وقالت واللي يوصل لك ويعرف لك عنها كل حاجة
مسك يديها بحماس وقال بجد ياتغريد.. ممكن تكلميها
قالت بتأكيد أنت بس ابعتلي اللي لينك الأكونت بتاعها وسيب الباقي عليا