روايه رائعه 2
روايه رائعه 2
هز له آسر رأسه بالموافقة ثم فاجأته بقولها الذي تلي مغادرة على أنت لسه عايز تتجوزني
تجلس على مكتبها تتفحص حاسوبها المحمول أمامها في محلها الصغير الذي أصبح عالمها الخاص بعدما استغلت هوايتها المفضلة في العمل وأصبح عشقها في إقتناء كل ماهو نادر من التحف والعملات والمشغولات اليدوية هو عملها فقد حققت حلمها بعد سنوات وافتتحت متجرا صغيرا تجمع فيه تلك الأشياء النادرة وتأمل ان يكبر يوما عن يوم.
وبينما هي تعدل بعض الحسابات على الجهازاستنشقت عطره في المكان ذلك العطر الذي كان ينعش رئتيها لأشهر طويلة ولكنها لم تشمه منذ آخر مرة التقت به ذلك اللقاء الذي جدد ألمها وۏجعها منذ أكثر من شهرين عندما واجهته بج*ر*يمته التي تركته من أجلها انتبهت لذلك فرفعت رأسها وجدته يقف يتأملها بشرود هي الأخرى رغم جمودها تجاهه وقلبها الذي أصبح يرفض وجوده لكنه يحمل له الحنين بين حين وآخرولكنها وقفت على هيئتها وقالت بكل تصلب أهلا يوسف
ابتسم لها ورد بهدوء ازيك يا يمني.. ممكن أقعد
أشارت له اتفضل
جلس وجلست
—
هي الأخرى تضع ساقا فوق ساق ترمقه بنظراتها الصلبة وجدته يتلفت حوله يتأمل المكان بإعجاب ثم قال روعة بصراحة.. أبهرتيني بذوقك
رد عليه ببرود ممكن أعرف سبب زيارتك يايوسف
نظر لها بإبتسامة وقال مش هكدب عليكي واقول حجج أنا بصراحة جاي مخصوص عشان اشوفك
لوت شفتيها بتذمر وقالت تاني يايوسف.. أظن قفلنا الصفحة دي من زمان
هز رأسه بإخفاق وقال أنتي عندك حق في موقفك وفي كل اللي تعمليه وتقوليه وأنا الحمد لله توبت لربنا توبة نصوحة عن كل ذنب او كبيرة ارتكبتها وأتمني يقبل توبتي ومش بقولك كده عشان حاجة والله أنا بس رايح اعمل عمرة وجيت اشوفك قبل ماأسافر والأعمار بيد الله يمكن مرجعش
رغم أنها كانت تريد مهاجمته في الرد ولكن ماقاله أخيرا جعلها تشعر پألم في صدرها ونغزة في قلبها هي نفرت وجوده ابتعدت عنه لترتاح وحتى إن لم يكن ذلك حدث ولكن يكفي أنه على قيد الحياة.. ابتلعت ريقها وردت عليه ببعض الهدوء ربنا يتقبل
ابتسم بحزن وقال لها عايزك تسامحيني يايمني مش طالب منك غير كده بس ومش بجبرك على أي حاجة
أخفقت بصرها ولم ترد عليه ذلك الچرح الذي صنعه مازال ېنزف لم يطب بعد.. كيف تسامحه وبداخلها ذلك الۏجع منه.
[[system-code:ad:autoads]]نظر لها وعندما لم يجد الرد.. نهض وقال أخيرا لو جرالي حاجة خلي بالك من ماما يايمني.. أنتي عارفة هي بتحبك اد إيه