روايه رائعه 2
روايه رائعه 2
ابتسمت خلفه ورفعت يدها تضعها على قلبه لعلها تهدئ ذلك النبضات التي تتسارع وكأنها في حلم جميل تخشي الاستيقاظ منه ولكنها فجأة عادت لواقعها وهي ترفع يدها من على قلبها تمررها على حجابها موضع الحړق فتعبس ملامحها بحزن وتقول لنفسها فوقي ياسدن متحلميش حلم أنتي مش قده
تجلس واضعة ساقا فوق ساق بين الحضور تعبث في هاتفها بفستانها الزيتوني القصير الذي يميل لخضرة عينيها وحذائها الذهبي الذي يشبه خصلات شعرها الطويل المموج الذي تركته خلفها بإحترافية حتى كانت اليوم محل أنظار الجميع فهي كانت دائما يمني الجميلة التي ټخطف الأنظار في أي مكان تحل به ولكنها اليوم لا تبالي بالأنظار ولا بعبارات الثناء في جمالها الأخاذ بل نفرت كل كلمة من رجل معجب أراد مدحها هي اليوم عقلها وقلبها معلقين بعودة يوسف التي لم يدق قلبها لسواه ولا تعلم لما منذ آخر لقاء بينهما عندما ذهب لها يطلب السماح قبل مغادرته وقد عاد قلبها ينبض له من جديد وكأنه التمس الصدق في توبته والندم على ماارتكبه من قبل حتى عقلها الذي أصبح يتحكم فيها مؤخرا أصبح يقودها
—
لمتابعة أخباره ولكنها اليوم قلقة غير مطمئنة وخاصة بعد أن أملت في حضور والدته الحفل وجذب أطراف الحديث معها ومتابعة أخباره وبعد فترة من البحث على صفحته الخاصة وصفحة المستشفى العامة لم تصل لشيء فأغلقت الهاتف ووضعته بجوارها ونظرت حولها فوجدت ياسر يتجه مغادرا يحمل يزن وبجواره غصون تمسك بيد يزيد فأسرعت تجاهه ونادته ياسر
الټفت لها وسألها فيه حاجة يايمني
ردت عليه متسائلة أنت ماشي
أجابها هوصل غصون البيت وأرجع تاني لان يزن نام ويزيد كمان عايز ينام
هزت رأسها موافقة ولكنها متوترة ولا يمكنها إخفاء ذلك فسألها مالك يايمني فيه حاجة شغلاكي
ردت عليه بتلقائية دون حساب لكلماتها بصراحة يوسف راجع النهاردة من العمرة وعايزة اطمن عليه ومحرجة اتكلم أنا
قبل أن يجيبها كان على صديق آسر وشريكه يخرج مسرعا يتحدث في هاتفه ويبدو عليه الإنزعاج فاصطدم بيمني.. فوقف وقال بأسف آسفة ياآنسة يمني وقبل أن يغادر مرة أخرى استوقفه ياسر خير ياعلي فيه حاجة
أجابه على بتوتر للأسف يا دكتور ياسر يوسف ابن خالي ووالدته عملوا حاډثة وهما راجعين من المطار وحالتهم خطېرة
[[system-code:ad:autoads]]صړخت يمني وهي تضع يدها على فمها يوسف