روايه رائعه 2
روايه رائعه 2
نهض ياسر قائلا ع العموم خدي حذرك برضه وخلي بالك من نفسك ومن ولادك ثم نظر لأولاده الذي يلهون على بعد منه واستكمل وخدي بالك على يزيد ويزن وانا هرجع اخدهم العصر عشان عندي عمليات
نهضت خلفه ياسمين تطمئنه متقلقش ياحبيبي عايزاك تطمن
رد عليها ياسر بحنان أنا بثق فيكي بس خاېف عليكي ورغم كل ده الإنسانة اللي جوه دي محتاج رعاية والأدوية اللي كتبتها
أجابت بموافقة حالا هبعت آسر يجيب الدوا وهشوفها محتاجة إيه هعمله
فتح آسر باب المنزل للمغادرة ولكنه تفاجأ بوجود شاب متوسط البنية يناهزه في العمر يقترب منه ويتساءل مش ده منزل مدام ياسمين صاحبة اتيلية ياسمينة
رد عليه ياسر متسائلا أيوة.. أنت مين
قبل أن يرد كانت قد ظهرت ياسمين من خلفه تتحدث بعصبية ده المچرم جوز البنت المسكينة اللي جوه
زفر ياسر وعلم أن مغادرته الآن ليست في محلها فتلفت حوله وقال لأخته إهدي يا ياسمين
[[system-code:ad:autoads]]ثم نظر للشخص الواقف أمامه بتفحص ثم سأله أنت جاي عايز إيه
أجابه سعد وهو مطأطئ الرأس جاي آخد مراتي
انفعلت ياسمين قائلة أنت أكيد مچنون مستحي..
قاطعها ياسر بحدة قولت اهدي يا ياسمين مينفعش كده
ثم نظر لسعد وقال وأنت ادخل جوه نتكلم
بعد دقائق قليلة كانت ياسمين تنظر له نظرات حاړقة وتهز ساقيها انفعالا من ذلك الشخص عديم القلب والإحساس وتحاول أن تكظم غيظها بعد أن أمرها ياسر بذلك أكثر من مرة كانت تستمع له وهي تستشيط غاضبا بينما هو يجلس محاولا تبرير فعلته قائلا هي كانت لحظة ڠضب وكنت راجع من شغلي قرفان وڠصب عني أعصابي فلتت
رد آسر الذي استشف جوهر الموضوع منذ دخول ذلك الرجل ورد ياسمين العڼيف عليه قبل دخوله فقال بإنفعال وده مبرر إنك ټم*وت ابنك وتحرم مراتك من أنها تكون أم
تبعه ياسر قائلا أعظم نعمة ربنا من على الأنثى بها هي الأمومة.. اللي أنت زي مابتقول في لحظة ڠضب انفعلت وحرمتها منها زي ماكان ممكن في نفس اللحظة تحرمها من الحياة كلها وده بيحصل كتير
امتعض وجه سعد من تأنيب الجميع ولكنه حاول السيطرة على انفعالاته وقال هو اللي حصل حصل وأنا عايز مراتي معايا نرجع بيتنا ولو سمحت ياست ياسمين ناديها عشان نمشي
[[system-code:ad:autoads]]اندفعت ياسمين قائلة بكل برود ډم عايز تاخدها وترجع بعد اللي عملته بس أنا مش هسمح لك بكده وكمان هي قالت إنها اتطلقت منك