روايه رائعه 2
روايه رائعه 2
[[system-code:ad:autoads]]قطع شروده فيها صوت يزن الذي أفلت يد أبيه واندفع ناحيتها يتمسك في فستانها يناديها بصوته الطفولي غصون
انتبهت له فانحنت وحملته تقبله ثم انتبهت لوجود ياسر فأخفضت بصرها وقالت بتوتر أنا آسفة يا دكتور ياسر سيبت يزن فجأة ورجعت ملقتوش بس مدام ياسمين طمنتني وقالت أنه مع حضرتك
تقدم خطوتين حتى صار موازيا لها وسألها بفضول ممكن اعرف إيه السبب اللي خلاكي تسيبي يزن لوحده وتمشي
ردت عليه بخجل أصل بصراحة اتفاجات بوجود سدن في الفرح جريت عليها من غير ماأحس
سألها بعدم فهم مين سدن
ابتسمت وهي تتذكر لحظة أن رأتها وقالت سدن أختي ثم رفعت بصرها له وأوضحت سدن وسدرة عروسة آسر أخواتي اللي تربيت ف بيتهم وأمهم أمي وأبوهم أبويا
ابتسم لها لأول مرة وقال وأنتي كنتي عارفة ان دي خطيبة آسر
هزت رأسها بالنفي وقالت أنا اتفاجئت .
نظر لها بتمعن وقال بشرود دايما الصدف الجيدة في حياتنا بتخلينا نرضى بعض الشىء عن قسۏة الحياة لنا لأنها بتكون مكافأة عن اللي عشناه
أطالت النظر له دون أن تدري وهي تتأمل ملامحه الخشنة بينما الصغير وجه رجولي ذو بشړة قمحية اللون يحمل عينان سوداوتان مظلمتان بحاجبين أسودين كثيفين ناعمين كشعره الكثيف الأسود ولحيته وشاربه الأسودان توقفت عند شاربه الذي يعلو تلك الشفتان المستقيمان فشعرت بالحرج الشديد وصرفت نظرها تماما عنه بخجل ولوم وعتاب لنفسها.
[[system-code:ad:autoads]]هو الآخر كان يبادلها نفس النظرات التي كانت تتأمل كل إنش في وجهها فشعر بحرارة تسري في جسده وعندما أدارت وجهها انتبه لذلك فأراد ان يزيل الحرج فقال أقصد أنك سعيدة بالصدفة دي
هزت رأسها وهي تنظر في نقطة ما أمامها وقالت أحسن صدفة أنا معرفش عيلة وأهل غيرهم وبيتهيألي لو أعرف أهلي مش هحبهم زي ماحبيت سدرة وسدن أمنا اللي يرحمها أحن قلب ف الدنيا عمرها ماحسستني اني مش بنتها مش أمي اللي رمتني لحمة حمرا في الژبالة للكلاب تأكلني
شعر بنغزة في قلبه تؤلمه على ما تشعر به وتتذكره فأراد التخفيف عنها قائلا ربنا له حكمة في كده ياغصون أكيد إختار لك الأحسن يمكن العيلة أحسن من عيلتك أو أحن منهم أو غير كده بس أكيد أنتي كده أفضل
نظرت بعينين دامعتين وقالت مهما كان صعب الحياة اللي كنت هعيشه معاهم بس كنت هعيش مرفوعة الرأس عشت عمري مبعرفش ارفع عيني في حد