روايه رائعه 2
روايه رائعه 2
أجابها بلهفة طب كلميها كده في أي حاجة اسمع صوتها بس عشان خاطري ياتغريد
ابتسمت تغريد ووجهت حديثها لسدن قائلة اشربي ياسدن.. متتكسفيش ياحبيبتي
ابتسمت سدن لها بمجاملة والتقطت الكوب دون أن ترد.
ضحكت تغريد وردت علي أخيها سلام انت ياتيمو وهبقي أرن عليك
وضعت هاتفها وهي تنظر لسدن بشرود عما تخفيه تلك الفتاة الصغيرة نظرات الخۏف في عينيها تتزايد والقلق باد عليها بالإضافة إلى تلك الحجاب الذي يخفى أكثر من نصف وجهها وتتمنى لو تنهض وتنزعه لاكتشاف مايخفيه يجعلها تتحسس وجهها كل حين وآخر.
راودتها حيلة ذكية من الممكن إن تهديء ذلك الفضول الذي تملكها فابتسمت بخبث والتقطت هاتفها ونهضت معتذرة لسدن سوري ياسدن هعمل مكالمة ورجالك والتقطت كوب الليمون في اليد الأخرى.
نهضت مغادرة المنضدة التي يجلس ان عليها وقبل أن تبعد قليلا اقتربت خلف سدن ساكبة عليها كوب الليمون شاهقة بإعتذار سوري مكنش قصديتعالي ياحبيبتي الحمام ننضف اللي عملته ده
أسبوع مر عليها منذ آخر مشاداة بينها وبين ابنتها التي مازالت تتجاهلها وتحدثها بروتينية مقيتة وهاهو الموعد الأسبوعي لزيارة زوجها لأولاده وقضاء اليوم معهما مما جعلها تستيقظ مبكرا متخذة ذلك القرار الذي ظلت أسبوعا تدرسه جيدا على
—
الرغم من أن ذلك الأسبوع كان مكدسا عليها من رعاية غصون حتى تتعافي وأبنائها وولدي ياسر اللذان ترددا عليها كثيرا الأيام السابقة بسبب انشغال يمني بإفتتاح ذلك المتجر الذي نوت أن تبدأ به حياتها العملية وبناء ذاتها بعيدا عن الجميع كما أن والدتها بدأت تظهر التذمر من الولدين متحججة بحالتها الصحية وتقدمها العمريولأول مرة تشعر بثقل الحمل على كاهلها وأنها أصبحت غير قادرة على الإهتمام بالجميع معا وإرضائهم لذا كان عليها أن تفعل ذلك الشىء حتى تستطيع أن تزيح بعض الثقل من عليها.
يستيقظ مڤزوعا على رنين جرس الباب ثم ينهض بعينين ناعستين ليري من الطارق فتح الباب بكسل ووقف متسمرا مكانه عندما وجدها قال بذهول ياسمين!!!
تسارعت نبضات قلبها وتلجم لسانها ونظرت له بإشتياق عافرت ألا يظهر على ملامحها وردت بجمود ممكن ادخل
انتبه أنها مازالت واقفة على الباب فقال بحماس طبعا اتفضلي
دخلت تدور المكان بعينيها وهي ترى أن كل شىء مازال على حاله تلك الشقة التي شهدت أجمل أيام حياتها وأسعد لحظاتها معه انتبهت له يتأملها بعيون محب مشتاق تمنى لو تنزع قناع الجمود الذي ترتديه في حضوره وترتمي بأحضانه كما كانت تفعل كلما كان عائدا من عمله.. ولكن ذلك التأمل لم يطول عندما جلست على الأريكة الموضوع وقالت ممكن نتكلم شوية